من يتولى رئاسة الفيدرالي خلفاً لجيروم باول؟
مع اقتراب انتهاء ولاية جيروم باول على رأس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، تتجه الأنظار إلى هوية الرئيس المقبل لهذا البنك المركزي الذي يعتبر الأقوى في العالم. تزداد الترقبات مع اقتراب قرار الرئيس الأميركي، حيث تدور المنافسة بين عدد من الأسماء المرشحة التي تحظى باهتمام كبير في الأسواق المالية.
تعمل الإدارة الأميركية على وضع ملامح السياسة النقدية المستقبلية، مع أنباء عن تحركات مكثفة من البيت الأبيض ووزارة الخزانة لاختيار الشخصية المناسبة لتولي المنصب خلال الفترة الحرجة القادمة. ومع ذلك، تزداد مخاوف الأوساط الاقتصادية بشأن مستقبل استقلالية الاحتياطي الفيدرالي في ظل احتمال زيادة تأثير البيت الأبيض على السياسة النقدية.
الرئيس الأميركي كان قد أشار إلى معرفته بالمرشح المحتمل، ولكنه لم يذكر اسمه بشكل محدد. يحظى وزير الخزانة سكوت بيسنت بدعم بعض المستشارين، رغم عدم دخوله المنافسة بشكل رسمي. القائمة المختصرة تضم أسماء مثل محافظي بنك الاحتياطي الفيدرالي كريس والر وميشيل بومان، بالإضافة إلى كيفن وارش وكيفن هاسيت.
من بين الأسماء المرشحة، يعتبر كيفن هاسيت، مستشار ترامب السابق، الأوفر حظًا. يُنظر إليه كخيار مناسب لتبني سياسة نقدية تتفق مع توجهات ترامب الداعية لخفض أسعار الفائدة بشكل أسرع. تركز الأسواق على هاسيت ووارش والر باعتبارهم أبرز البدائل، ما يشير إلى إمكانية تبني سياسات نقدية أكثر مرونة في حال تولي أحدهم المنصب.
المؤشرات الحالية توحي بزيادة الاحتمالات لتعيين هاسيت، حيث يُعتقد أن الأسواق تفضل اختياره، مما قد يؤدي إلى تحول ملحوظ في مسار السياسة النقدية. في حال تولى هاسيت رئاسة البنك، يُتوقع أن تتم وتيرة خفض الفائدة بشكل أسرع مقارنة بفترة باول.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-021225-240

