تتوقع الشركة المصرية للاتصالات سداد جميع ديونها، البالغة 76.4 مليار جنيه، خلال فترة تتراوح بين 4 إلى 5 سنوات. وبمجرد الانتهاء من سداد هذه الديون، تأمل الشركة في العودة لتحقيق فائض نقدي. جاء هذا الإعلان خلال المؤتمر الهاتفي الذي ناقشت فيه الشركة نتائج أعمالها للربع الثالث من عام 2025، حيث ردت على استفسارات المحللين والمستثمرين.
تشير القوائم المالية للشركة إلى أن إجمالي القروض والتسهيلات، بما في ذلك تلك قصيرة وطويلة الأجل، قد انخفض إلى 76.4 مليار جنيه بنهاية سبتمبر الماضي، مقارنة بـ 80.7 مليار جنيه في نفس الشهر من العام السابق. ويعكس هذا الانخفاض جهود الشركة في إدارة ديونها وتحسين وضعها المالي.
يُذكر أن المصرية للاتصالات شهدت تراجعًا في أرباحها بنسبة 13.7% خلال عام 2024، مما يعكس تحديات السوق ومتطلبات التمويل. ومع ذلك، تأمل الشركة في تحقيق استقرار مالي عبر تقليص أعباء الديون.
تعتبر هذه الخطط جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى تحسين الأداء المالي وتعزيز النمو المستقبلي. تتابع الشركة الحثيثة التطورات في السوق وتحليل استراتيجياتها لضمان الوصول إلى نتائج إيجابية. وتؤكد الشركة على أهمية المتابعة المستمرة مع المستثمرين والمحللين عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي لتبادل المعلومات والتحديثات المتعلقة بأدائها المالي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-021225-373

