السعودية

برنامج تأهيلي لأئمة جازان يركز على التوحيد والمخدرات والمواطنة

A7fcf2f6 8777 45e3 9356 458b73a81fb1 file.jpg

أطلقت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة بمعهد الأئمة والخطباء، برنامجاً توعوياً استراتيجياً موجهاً لمنسوبي مساجد “الشريط الحدودي” بمنطقة جازان، بهدف تحصين المجتمع فكرياً وتعزيز قيم المواطنة والانتماء، وتفعيل دور المنابر في التصدي للأفكار الدخيلة وآفة المخدرات، بما يضمن استقرار النسيج الاجتماعي في هذه المناطق الحيوية.

ودشّن المعهد فعاليات البرنامج في قاعة التدريب بمركز التنمية الاجتماعية بمحافظة فيفا ومدرسة ثانوية آل علي بمحافظة الداير، مستهدفاً الأئمة والخطباء والمؤذنين الذين يمثلون خط الدفاع الأول في توجيه المجتمع وحماية قيمه.

وتناول نخبة من المختصين والدعاة خلال البرنامج محاور جوهرية ركزت على ترسيخ العقيدة الصحيحة وتعزيز منهج الوسطية والاعتدال، باعتبارهما الركيزة الأساسية لتعزيز اللحمة الوطنية وضمان وحدة الصف خلف القيادة الرشيدة.

وسلط البرنامج الضوء على الدور المحوري لمنسوبي المساجد في كشف مخاطر الانحرافات الفكرية وتعرية الجماعات الحزبية، مؤكداً أن استقرار المجتمعات يبدأ من وعي أفرادها والتفافهم حول ولاة أمرهم ونبذ كل ما يفرق الكلمة.

ولم يغفل البرنامج الجانب الاجتماعي والأمني، حيث خصص مساحة واسعة للتوعية بخطر المخدرات وتأثيراتها المدمرة، محمّلاً الأئمة والخطباء مسؤولية إيضاح هذه الآفات عبر المنابر لتحقيق رسالة المسجد الشاملة في حماية الأمن المجتمعي.

ويحظى هذا الحراك الدعوي بمتابعة مباشرة من معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، الذي يشدد دائماً على ضرورة تمكين منسوبي المساجد من أدوات التأثير الإيجابي ليكونوا حصناً منيعاً ضد الأفكار الهدامة والسلوكيات الخاطئة.

واختتم البرنامج بالتأكيد على أن مهمة المسجد لا تتوقف عند إقامة الشعائر، بل تمتد لتشمل بناء الوعي وتحسين السلوك المجتمعي، بما يتماشى مع المستهدفات العامة للوزارة في تعزيز الأمن الفكري والوطني في كافة مناطق المملكة، ولا سيما المناطق الحدودية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : حذيفة القرشي – جازان
معرف النشر: SA-051225-308

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 18 ثانية قراءة