قرر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب السماح لشركة “إنفيديا” ببيع شرائح الذكاء الاصطناعي H200 إلى الصين، بعد تقييم لمخاطر أمنية أقل مقارنة بقدرات شركة “هواوي” المنافسة. وفق مصادر مطلعة، ناقشت الإدارة الأميركية خيارات متعددة، بدءًا من منع التصدير تمامًا، وصولاً إلى السماح بإغراق السوق الصينية.
في النهاية، تم اعتماد سياسة تسمح بتصدير شرائح H200 مع تخصيص أحدث المنتجات للعملاء الأميركيين، مما يمنح الولايات المتحدة تقدمًا تمتد مدته إلى 18 شهرًا في هذا المجال. يرى مسؤولون أن السماح للصين بالحصول على H200 قد يعزز تطوير منظومات ذكاء اصطناعي تعتمد على التكنولوجيا الأميركية، بدلاً من الاعتماد على منتجات “هواوي”.
جاء القرار بعد مشاورات مع مستشاري ترامب، وعلى إثر اجتماع مع الرئيس التنفيذي لـ”إنفيديا”، جينسن هوانج. وقد أشار ترامب إلى أن الشحنات ستوجه فقط للعملاء المعتمدين، بما يضمن عدم تهديد الأمن القومي.
بينما يثير القرار مخاوف، لا تزال ردود الفعل من الجانب الصيني غامضة، حيث يسعى المسؤولون للحفاظ على مسار الاكتفاء الذاتي التكنولوجي. وقد صرحت “إنفيديا” بأنها لا تتوقع إيرادات من السوق الصينية حاليًا، رغم الفرص الضائعة المقدرة بنحو 50 مليار دولار.
تعكس الخطوة نوعًا من التسوية، حيث يرى البعض أنها تسهل أمام الشركات الصينية، مثل “ديب سيك”، التنافس في مجال الذكاء الاصطناعي. في حين يحذر النقاد من أن هذا القرار قد يقوض الجهود الأميركية للحفاظ على الهيمنة التكنولوجية في ظل التحديات المتزايدة من الصين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : الشرق
معرف النشر: TECH-101225-197

