نفذ صندوق الاستثمارات العامة أكثر من 10 صفقات استثمارية في أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال العامين الماضيين، وفقاً لرئيس قسم استثمارات الملكية الخاصة بالصندوق متعب الشثري، الذي وصف العوائد بأنها مجزية.
تمثلت هذه الأسواق في مصر والبحرين والأردن وعُمان. كما أشار الشثري إلى استمرار البحث عن فرص استثمارية جديدة بالتعاون مع شركاء الصندوق في القطاعين العام والخاص، متى ما توفرت الظروف المناسبة.
الشثري أوضح أن إطلاق الصندوق لشركات استثمار إقليمية جاء نتيجة للجاذبية الاستثمارية والفرص التي تتمتع بها المناطق المستهدفة، التي تعد من أسرع الأسواق نمواً عالمياً، ما يعزز الشراكات الاستراتيجية للصندوق والقطاع الخاص السعودي.
قال الشثري إن الجهود التي قام بها صندوق الاستثمارات العامة في الفترة الماضية تتماشى مع رؤية السعودية 2030. وتساهم شركات الاستثمار الإقليمية في تعزيز قدرة القطاع الخاص السعودي على التوسع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بحكم فرص التعاون الاستراتيجي.
حول حجم الصفقات، ذكر الشثري أن بعضها أُعلن عنها كصفقة شراء خاصة، وأن هناك شركات عديدة استثمر فيها الصندوق يمكن مقارنة أسعار أسهمها عند الدخول حاليا.
افتتح الصندوق مكاتب تمثيل في 4 أسواق إقليمية: القاهرة، المنامة، عمّان، ومسقط، حيث تجمع هذه المكاتب خبرات من الصندوق وكفاءات محلية. هذه المكاتب لعبت دوراً هاماً في تأمين الفرص المناسبة للشركات السعودية لدخول هذه الأسواق.
الشثري أوضح أن مستوى الشركات التي أسسها الصندوق يتفاوت بحسب الظروف في الأسواق، لكن العمليات الاستثمارية مستمرة، وإن السوق المصرية تُعد من أكبر الأسواق الإقليمية.
استثمارات مثل شركة أديس لحفر الآبار البترولية في 2021 تُعد من أهم الاستثمارات، حيث تم تحويلها لملكية خاصة قبل طرحها للاكتتاب.
وعن تفاصيل الاستثمارات، العميلة السعودية المصرية للاستثمار بدأت باستثماراتها في السوق المصرية من خلال الاستحواذ على حصص في شركات مثل “بي تك” و”سيرا” و”كليوباترا”، إضافة لشركات القطاع العام.
بالنسبة للسوق الأردنية، استثمرت الشركة السعودية الأردنية في شركات مثل “السوق المفتوح” و”كابيتال بنك”.
في البحرين، وقعت الشركة السعودية البحرينية مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في قطاعات استراتيجية، بينما استحوذت الشركة السعودية العمانية على حصص في مجموعة من الشركات برؤوس أموال كبيرة.
الشثري أكد على أن تأسيس الشركات يعتمد على معايير استثمارية تهدف لتحقيق عوائد مستدامة مع مستوى مخاطر مدروس، حيث أن الصندوق يستهدف استثمارات ذات عوائد مجزية وأثر إيجابي.
الصندوق يواصل متابعة الأسواق الجديدة من خلال فريق أبحاث للبحث عن الفرص، كما يسعى لتوسيع استثماراته في السوق المحلية.
وفي الختام، حذر الشثري بأن الشراكات تعكس أهمية التواصل مع الشركات الرائدة لتحقيق فوائد متبادلة، حيث يشمل دور الصندوق تعزيز نمو الشركات وتطوير حوكمتها للطرح في السوق المالي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : aleqt.com ![]()
معرف النشر: ECON-111225-766

