أثارت وفاة طالب بإحدى مدارس المتفوقين في بني سويف بصعيد مصر ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشار البعض إلى وجود مرض غامض أدى إلى وفاته، بينما أفاد آخرون بأن الوفاة جاءت نتيجة الإهمال. وفي رد على الشائعات المنتشرة، أصدرت وزارة التربية والتعليم بياناً رسمياً توضيحاً لحقيقة الأمر وملابسات وفاة الطالب أدهم يوسف.
أكدت الوزارة أن الطالب لم يتمكن يوم السبت من اللحاق بالحافلة المخصصة لنقل الطلاب إلى المدرسة، تواصل والده مع الأخصائي الاجتماعي عبر تطبيق المراسلة وأرسل صورة للطالب وهو على فراش المرض، موضحاً حالته الصحية. وبدورها، أكدت الأخصائية ضرورة بقاء الطالب في المنزل حتى تمام شفائه، على أن يقدم تقريراً طبياً للمدرسة، مع التأكيد على أن الامتحان سيتم إعادته لاحقاً حفاظاً على صحته.
فوجئت إدارة المدرسة بحضور الطالب يوم الأحد مع والده، الذي أوضح تحسن حالته رغم علامات الإعياء الواضحة على الطالب. أبلغت الإدارة والأخصائي الاجتماعي ولي الأمر بعدم إمكانية بقاء الطالب في المدرسة، لكن الأخير أصر على تركه معللاً ذلك بعدم قدرته على نقله مرة أخرى إلى المنزل.
فيما بعد، قامت طبيبة المدرسة بالكشف على الطالب ولاحظت ارتفاع درجة حرارته وإعياءه، وأوصت بضرورة نقله لإجراء كشف خارجي في أحد المستشفيات. وعلى الرغم من محاولات التواصل مع ولي الأمر، لم يحضر. لذا، تم عزل الطالب في غرفة خاصة ومتابعة حالته.
ساءت حالة الطالب أدهم صباح الاثنين، مما استدعى نقله فورا إلى مستشفى بني سويف العام. وبعد إبلاغ ولي الأمر، أصر على نقل نجله إلى تأمين صحي على مسؤوليته الخاصة ووقع على إقرار بذلك، وتم نقله إلى مستشفى آخر حيث توفي مساء الثلاثاء.
نددت وزارة التربية والتعليم بوفاة الطالب وقدمت العزاء إلى أسرته. ومن الجانب الآخر، تفاعل رواد مواقع التواصل مع بيان الوزارة، حيث وجه البعض اتهامات بالتقصير والإهمال إلى والد الطالب، بينما طالب آخرون بضرورة تعقيم المدرسة لضمان سلامة باقي الطلاب.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : القاهرة : العربية نت ![]()
معرف النشر: MISC-111225-232

