انضم نيل موهان، الرئيس التنفيذي لشركة يوتيوب، إلى قائمة قادة شركات التكنولوجيا الذين يقيّدون استخدام أبنائهم لوسائل التواصل الاجتماعي، نتيجة للآثار السلبية المتزايدة لاستخدام الإنترنت على الشباب. في مقابلة مع مجلة “تايم”، أكد موهان أنه يفرض قيودًا على الوقت الذي يقضيه أطفاله على منصات مثل يوتيوب، مشددًا على مفهوم “الاعتدال في كل شيء”.
تحذيرات الخبراء تتزايد حول الأضرار الناتجة عن الإفراط في استخدام الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي. يُنصح بعدم منح الأطفال هواتف ذكية قبل سن الرابعة عشر وعدم السماح لهم باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي قبل سن السادسة عشر. تجدر الإشارة إلى أن أستراليا أصبحت أول دولة تفرض حظرًا على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون السادسة عشر، مدعومة برأي 77% من الأستراليين المؤيدين لهذا التشريع.
شعور موهان بالمسؤولية تجاه الشباب يقوده إلى تطوير أدوات تحكم تساعد الآباء في إدارة استخدام أبنائهم لليوتيوب. لا يختلف نهج الرئيسة السابقة ليوتيوب، سوزان وجسيكي، حيث منعت أبنائها من تصفح يوتيوب إلا عبر النسخة الملائمة للأطفال، كما قيّدت وقتهم على المنصة.
بيل غيتس، مؤسس مايكروسوفت، هو أيضًا مدافع عن الحد من استخدام الأطفال للتكنولوجيا، حيث لم يُسمح لأبنائه باستخدام الهواتف قبل سن المراهقة. كذلك، مارك كيوبن استخدم إجراءات صارمة عبر تثبيت أجهزة توجيه لمراقبة الأنشطة الرقمية لأطفاله.
تتفق هذه السياسات على أهمية وضع حدود لاستخدام الأجهزة الرقمية لحماية الأطفال من مخاطر العالم الافتراضي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-151225-225

