السعودية

“فريق تقييم الحوادث” يوضح حقيقة استهداف وحدات سكنية بمحافظة الحديدة

0b4e2f34 d4d2 42e7 b835 3bfc413cab7d file.jpg

أصدر الفريق المشترك لتقييم الحوادث بيانًا بشأن الادعاء بقيام قوات التحالف باستهداف وحدات سكنية لموظفي شركة الكهرباء بمديرية الحالي في محافظة الحديدة بتاريخ 26 / 03 / 2022م.

وفيما يلي نصه: فيما يتعلق بما ورد في مذكرة مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان أنه عند الساعة 3:00 صباحًا بتاريخ 26 / 03 / 2022م، استهدفت ضربتان جويتان وحدات سكنية مبنية من الخشب والزنك لموظفي شركة الكهرباء بمديرية الحالي في محافظة الحديدة، نتج عنها تدمير كامل لـ6 وحدات سكنية في شارع جيزان.

قام الفريق المشترك لتقييم الحوادث بالبحث وتقصي الحقائق عن وقوع الحادثة، وبعد اطلاعه على جميع الوثائق بما في ذلك أمر المهام الجوية، جدول حصر المهام اليومي، إجراءات تنفيذ المهمة، تقارير ما بعد المهمة، الصور الفضائية، قواعد الاشتباك لقوات التحالف، مبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وبعد تقييم الأدلة؛ تبيّن للفريق المشترك أن الإحداثي الوارد بالادعاء يقع على شارع جيزان بالجزء الشمالي من مدينة الحديدة.

بدراسة المهام الجوية المنفذة من قبل قوات التحالف بتاريخ 26 / 03 / 2022م، تبيّن للفريق المشترك أنها وردت معلومات استخباراتية تفيد بقيام ميليشيا الحوثي المسلحة بالاستيلاء على موقع محدد، وتستخدمه للتصنيع الحربي، ويتواجد داخله خبراء أجانب لدعم المجهود الحربي، في مدينة الحديدة، وهو ما يعد هدفًا عسكريًا مشروعًا يحقق استهدافه ميزة عسكرية ملموسة، باعتبار أن الموقع سقطت عنه الحماية القانونية المقررة، نظرًا لاستخدامه في المساهمة الفعالة في الأعمال العسكرية.

توافر درجات التحقق من خلال متابعة الموقع بواسطة المصادر الأرضية، والتي أكدت استيلاء ميليشيا الحوثي المسلحة على الموقع، واستخدامه للتصنيع الحربي ويوجد به خبراء أجانب لدعم المجهود الحربي.

عليه؛ قامت قوات التحالف عند الساعة 3:00 صباحًا بتاريخ 26 / 03 / 2022م بتنفيذ مهمة جوية على هدف عسكري مشروع عبارة عن موقع مستولى عليه من قبل ميليشيا الحوثي المسلحة، وتستخدمه للتصنيع الحربي، ويتواجد داخله خبراء أجانب، على إحداثي محدد بمدينة الحديدة، وذلك باستخدام قنبلتين موجهتين أصابتا الهدف.

اتخذت قوات التحالف الاحتياطات الممكنة لتجنب إيقاع خسائر أو أضرار بصورة عارضة بالمدنيين والأعيان المدنية، وذلك من خلال استخدام قنبلتين موجهتين دقيقتي الإصابة، ومتناسبتين مع حجم الهدف العسكري، واختيار التوقيت المناسب في وقت متأخر من الليل لضمان عدم تواجد مدنيين، والتأكد من عدم تواجد مدنيين قبل وأثناء تنفيذ عملية الاستهداف.

قام المختصون بالفريق المشترك بدراسة الصور الفضائية لموقع الهدف العسكري، وتبين أن الهدف عبارة عن مبنيين، ويقع بالجزء الشمالي من مدينة الحديدة.

بعد دراسة الصور الفضائية للإحداثي الوارد في الادعاء، تبين أن الإحداثي يقع على شارع جيزان، ومحاط بسور، ومعرف باسم المؤسسة العامة للكهرباء بالحديدة، ويحتوي على عدد من المباني، ولا يوجد آثار استهداف جوي على الموقع محل الادعاء.

بمقارنة ما ورد في الادعاء مع المهمة الجوية المنفذة، تبيّن عدم توافق الموقع محل الادعاء مع موقع المهمة الجوية المنفذة، حيث يبعد الهدف العسكري مسافة 220 مترًا تقريبًا عن الإحداثي الوارد من جهة الادعاء، وعدم توافق وصف الادعاء مع نوع ووصف الهدف العسكري.

في ضوء ذلك؛ توصل الفريق المشترك لتقييم الحوادث إلى صحة الإجراءات المتخذة من قبل قوات التحالف، وأنها تتفق مع القانون الدولي الإنساني، وأن قوات التحالف لم تستهدف وحدات سكنية لموظفي شركة الكهرباء بمديرية الحالي بمحافظة الحديدة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : واس- الرياض
معرف النشر: SA-151225-339

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 26 ثانية قراءة