منوعات

“طبقة صخرية لم تظهر من قبل”.. لغز جديد في مثلث برمودا

47739692 57a6 4826 a307 a08fd673f6f0 file.jpg

كشف علماء الأرض عن طبقة صخرية غير عادية، يبلغ سمكها 20 كلم، تقع أسفل القشرة المحيطية تحت برمودا شمال المحيط الأطلسي. تعد هذه الطبقة فريدة من نوعها ولم تُسجل في أي مكان آخر بالعالم، مما أثار حيرة العلماء.

وقال ويليام فريزر، عالم الزلازل في مؤسسة كارنيجي للعلوم في واشنطن والمعد الرئيسي للدراسة التي نشرت في إحدى المجلات العلمية: “عادة ما تكون الطبقة السفلية هي القشرة المحيطية، ومن المتوقع أن تكون الطبقة التالية هي الوشاح، لكن في برمودا توجد طبقة إضافية تقع أسفل القشرة ضمن الصفيحة التكتونية للمنطقة”.

وأضاف أن أصل هذه الطبقة غير واضح تمامًا، لكنه قد يفسر لغزًا محيرًا حول ارتفاع الجزيرة الملحوظ في المحيط الأطلسي، رغم غياب أي نشاط بركاني حديث منذ 31 مليون سنة. وعادة ما تنشأ سلاسل الجزر، مثل هاواي، بسبب بؤر ساخنة في الوشاح، وهي مناطق ترتفع فيها المواد الساخنة مسببة نشاطًا بركانيًا. وعند تحرك الصفيحة بعيدًا عن البؤرة، يهدأ هذا الارتفاع تدريجيًا.

وأوضح فريزر أن “ارتفاع قاع المحيط في برمودا لم يهدأ رغم مرور 31 مليون سنة على آخر نشاط بركاني، وما يحدث في الوشاح أسفل الجزيرة لا يزال محل جدل”.

يشير اكتشاف هذه “الكتلة الصخرية العملاقة” إلى أن الثوران البركاني الأخير ربما دفع صخورًا من الوشاح إلى القشرة، حيث تجمدت مكونة كتلة تشبه طوفا يرفع قاع المحيط بنحو 500 متر. وقد استخدم فريزر وزميله تقنيات رصد زلزالي للحصول على صورة للأرض حتى عمق 50 كيلومترًا تقريبًا تحت الجزيرة، مما كشف عن طبقة صخرية سميكة وغير عادية أقل كثافة من الصخور المحيطة بها.

من جانبها، أكدت سارة مازا، عالمة الجيولوجيا في كلية سميث بولاية ماساتشوستس، التي لم تشارك في الدراسة، أن “بقايا النشاط البركاني القديم تحت برمودا تساهم في تكوين هذه المنطقة المرتفعة في المحيط الأطلسي”.

لطالما ارتبط اسم برمودا بالغموض، وخاصة فيما يتعلق بمثلث برمودا، المنطقة الواقعة بين الأرخبيل وفلوريدا وبورتوريكو، حيث يُزعم فقدان عدد غير عادي من السفن والطائرات. رغم أن هذه السمعة مبالغ فيها إلى حد كبير، إلا أن اللغز الحقيقي يكمن في سبب ارتفاع قاع المحيط أسفل الجزيرة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : الرياض – العربية.نت Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-151225-108

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 41 ثانية قراءة