السعودية

الأولى بالشرق الأوسط.. الرياض تحصل على شهادة “المدينة النشطة عالميًا”

4a58c844 211d 4523 b97b 87852ee3ea53 file.jpg

أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض عن حصول العاصمة على شهادة “المدينة النشطة عالميًّا” (Global Active City)، لتصبح أول مدينة في الشرق الأوسط تنال هذا التصنيف، وذلك نظير إنجازاتها في تعزيز أنماط الحياة الصحية، والنشاط البدني، والرفاهية المجتمعية للجميع.

وأوضح الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض المهندس إبراهيم بن محمد السلطان أنَّ هذا الإنجاز يأتي ترجمةً لدعم القيادة الرشيدة المستمر، ورؤيتها الطموحة، التي مكَّنت الرياض من تحقيق خطوات كبيرة في تحسين مؤشرات جودة الحياة في المدينة، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

وقدَّم الشكر والتقدير إلى شركاء الهيئة الرئيسيين، وزارة الرياضة والاتحاد السعودي للرياضة للجميع، اللذين كان لهما دور فعَّال في الحصول على هذه الشهادة العالمية، بما يعكس العمل المؤسسي، وتضافر جهود الجهات ذات العلاقة لإبراز ريادة المملكة إقليميًّا ودوليًّا في تعزيز جودة الحياة.

الهيئة الملكية لمدينة الرياض تمنح مبادرة المدن النشطة (Active Well-being Initiative) والتي أُسِّسَت من قبل الاتحاد الدولي للرياضة للجميع، ومنظمة إفاليو بدعم من اللجنة الأولمبية الدولية، شهادة المدينة النشطة عالميًا للمدن التي تطبق أنظمة ومعايير محدَّدة؛ بهدف تعزيز الحياة الصحية والنشطة، وتشجيع الأنشطة البدنية لكل فئات المجتمع.

ويأتي هذا الإنجاز تأكيدًا لالتزام الهيئة الملكية لمدينة الرياض بتحويل العاصمة إلى مدينة تتيح لسكانها وزوارها حياة أكثر صحة ونشاطًا، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وبرنامج جودة الحياة.

وتبنَّت الرياض – من خلال نهج متكامل على مستوى المدينة – توفير المساحات العامة، ومسارات المشي والدراجات، وتطوير المرافق الرياضية، وإطلاق مبادرات مجتمعية تشجع على ممارسة مختلف الأنشطة الحيوية، ليتكامل هذا النهج مع قطاعات الصحة والنقل والتعليم والتخطيط العمراني لبناء بيئة حضرية داعمة تعزِّز مقومات الرفاهية، وتضمُّ جميع فئات المجتمع بلا استثناء.

وقادت الهيئة الملكية لمدينة الرياض الجهود الرامية للحصول على هذه الشهادة، بدعم ومشاركة وزارة الرياضة والاتحاد السعودي للرياضة للجميع، إلى جانب أكثر من 20 جهة من الجهات ذات العلاقة، ليسهم هذا التعاون في جعل النشاط البدني جزءًا أساسيًّا من رؤية الرياض المستقبلية.

ويعكس تصنيف “المدينة النشطة عالميًّا” ما تحقق في الرياض من تطوُّر في البنية التحتية والمشروعات والبرامج، إلى جانب منظومة الحوكمة والسياسات العامة التي تركز على رفع جودة الحياة، وتعزيز المشاركة المجتمعية والرفاهية المستدامة، وتعميم الأثر الإيجابي في عموم المجتمع.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : واس- الرياض
معرف النشر: SA-151225-633

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 48 ثانية قراءة