كشف تحقيق لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن استغلال أطفال مصابين بالسرطان في عمليات احتيالية لجمع ملايين الدولارات. القصة تدور حول طفل يُدعى خليل، الذي أُجبر على تصوير مقاطع مؤلمة أثناء تلقيه العلاج، بينما تعهد المنظمون بجمع تبرعات تُستخدم لعلاجه. والدته، ألجين، صُدمت عندما اكتشفت أن الحملة التي زعمت جمع 27 ألف دولار لم تحصّل أي أموال لهم، سوى 700 دولار كأجر للتصوير. بعد عام لاحق، توفي خليل.
التقرير أشار إلى أن العديد من العائلات التي قُدِّمت في حملات مماثلة لم تتلقَ أي مبالغ، رغم جمعها لملايين الدولارات. التحقيق كشف وجود شبكة احتيالية دولية، حيث تم الاتصال بعائلات في بلدان مختلفة مثل كولومبيا وأوكرانيا والفلبين، في إطار حملة لجمع التبرعات بأساليب مروعة.
الشخصية المحورية في هذا الاحتيال هو إيريز هاداري، رجل إسرائيلي يعيش في كندا، يُزعم أنه المدير الرئيسي لهذه العمليات. ورغم التأكيد على أهمية استخدام الأموال لمساعدة الأطفال، أفاد خبراء في العمل الخيري أن نسبة الإنفاق على الإعلانات لا ينبغي أن تتجاوز 20 في المئة من التبرعات المجمعة.
البحث في القضايا هذه يدل على الحاجة الملحة للتأكد من مصداقية الحملات الخيرية، والتمهل قبل التبرع، خصوصاً أن الكثير منها يمكن أن يتحول إلى استغلال مأساوي للأطفال المرضى وعائلاتهم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : @BBCArabic ![]()
معرف النشر: LIFE-161225-373

