تفاقمت فجوة المهارات في الأمن السيبراني على مستوى العالم، خاصة مع زيادة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي. أشار تقرير فورتينت لعام 2025 إلى تصاعد التحديات المرتبطة بنقص الكفاءات المؤهلة، حيث زادت المخاوف من استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ هجمات إلكترونية.
لا يزال نقص الوعي والتدريب في مجال الأمن السيبراني السبب الرئيسي وراء حوادث الاختراق، كما أظهر التقرير ضعف المعرفة في مجالس الإدارة على الرغم من أهمية الأمن السيبراني في أولوياتهم. ورغم تفضيل الشركات توظيف مختصين معتمدين، فإن تراجع الدعم المالي لإجراءات الحصول على الشهادات يمثل عائقًا آخر.
في السعودية، أدت التطورات السريعة في التحول الرقمي بموجب رؤية 2030 إلى زيادة الحاجة للكفاءات السيبرانية، المدعومة بمفاهيم الذكاء الاصطناعي. ورغم جهود الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، لا يزال الطلب يتجاوز العرض.
ووفقًا لسامي الشويراخ، المدير الإقليمي للمبيعات في فورتينت، فإن تعزيز القوى العاملة في المجال السيبراني أصبح أمرًا ضروريًا لتعظيم الاستفادة من الذكاء الاصطناعي وتعزيز النمو الاقتصادي.
كشفت البيانات أن أكثر من نصف المؤسسات تعرضت لخسائر تتجاوز مليون دولار لكل حادثة اختراق، حيث عزا 54% من المشاركين تلك الخسائر لنقص المهارات والتدريب. ومع ذلك، فإن 97% من المؤسسات تستخدم أو تخطط لاستخدام أدوات أمن سيبراني قائمة على الذكاء الاصطناعي، لكن نقص الخبرة في هذا المجال يظل عائقًا رئيسيًا.
ختامًا، يُعد سد فجوة المهارات أمرًا حيويًا لتعزيز مرونة المؤسسات، مما يتطلب جهودًا مشتركة في مجالات التوعية والتدريب واعتماد أحدث التقنيات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : عالم التقنية – فريق التحرير
معرف النشر: TECH-171225-353

