السعودية

بجهود المملكة.. قرار إلغاء “قانون قيصر” ورفع العقوبات عن سوريا خطوة مهمة لتعافي الاقتصاد

B89b65cb 833e 4a4c 94bd 17451ff1075b file.jpg

قادت المملكة جهداً دبلوماسياً نشطاً لدعوة الأطراف الدولية لرفع العقوبات المفروضة على سوريا، وقد تكللت جهودها بتوقيع الرئيس الأميركي قرار إلغاء “قانون قيصر” ورفع العقوبات عن سوريا.

يأتي توقيع الرئيس الأميركي قرار إلغاء “قانون قيصر” ورفع العقوبات عن سوريا كثمرة لجهود سمو ولي العهد الرامية لرفع العقوبات الدولية عن سوريا والتي بدأت بتلبية الرئيس الأمريكي لطلب سمو ولي العهد رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا خلال زيارته للمملكة في شهر مايو الماضي.

عبرت المملكة عن امتنانها وتقديرها للدور الإيجابي الكبير الذي قام به فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرفع العقوبات المفروضة على سوريا بموجب قانون قيصر بدايةً من إعلان فخامته عن رفع العقوبات عن سوريا خلال زيارته للمملكة في شهر مايو الماضي تلبيةً لطلب سمو ولي العهد ووصولاً إلى توقيع قانون تفويض الدفاع الوطني 2026م الذي تضمن إلغاء قانون قيصر.

يوجب قرار إلغاء “قانون قيصر” ورفع العقوبات عن سوريا على جميع المكونات السورية الاستفادة من هذه الفرصة وتجنب الخلافات الداخلية، وتركيز الجهود الوطنية على بناء الدولة السورية وتبني خطاب يدعم وحدة سوريا، ويتطلب ذلك عملاً دؤوباً وتعاوناً من جميع مكونات المجتمع السوري في سبيل تحقيق التنمية الشاملة وتعزيز الوحدة الوطنية والتماسك المجتمعي.

يمثل قرار رفع العقوبات عن سوريا وإلغاء “قانون قيصر” لحظةً مفصليةً في تاريخها، وحدثاً بالغ الأهمية سيكون له أثر إيجابي في تعافي الاقتصاد السوري بمختلف جوانبه، مما يوجب على الشعب السوري التفاؤل بمستقبل واعد للدولة السورية ودعم الحكومة السورية في جهودها الحثيثة للنهوض بالدولة وتفهم ما تتطلبه المرحلة من صبر وعمل في سبيل تحقيق الأهداف المنشودة.

سيسهم إلغاء “قانون قيصر” في تعزيز أمن واستقرار سوريا وإنجاح العملية الانتقالية، ودعم الحكومة السورية في التصدي لما تواجهه من تحديات اقتصادية والإسهام في رفع المعاناة عن الشعب السوري.

يدعم إلغاء “قانون قيصر” جهود تعافي الاقتصاد السوري بشكل كبير من خلال إنهاء ملاحقة الأفراد والشركات التي تتعامل مع سوريا وفتح المجال أمام عودة النشاط الاقتصادي بشكل أوسع، وتخلص سوريا من جميع أشكال العقوبات التي كانت مفروضة عليها.

يسهم قرار رفع العقوبات عن سوريا في فك الحظر عن أموال البنك المركزي والأصول السورية المجمدة في الخارج، مما سيسمح بإجراء إصلاح شامل في القطاع المصرفي، وإعادة تفعيل نظام التحويل العالمي “سويفت”، وتسهيل عمليات التصدير وخفض أسعار السلع المستوردة.

يتيح قرار رفع العقوبات عن سوريا فرصة كبيرة لجذب الاستثمارات الخارجية لسوق دمشق للأوراق المالية، وخلق بيئة جاذبة للشركات العالمية وجعل الليرة السورية قابلة للتحويل.

عبر الشعب السوري عن ابتهاجه برفع العقوبات الأمريكية على سوريا تلبية لطلب صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، كما عبر عن امتنانه لسموه الكريم لجهوده الحثيثة ومساعيه الحميدة لرفع معاناة الشعب السوري ودعمه سياسياً واقتصادياً وإنسانياً.

يأتي إلغاء “قانون قيصر” كنتيجة لجهود المملكة في رفع العقوبات الدولية عن سوريا وامتداداً لمبادرات المملكة الداعمة لتعافي الاقتصاد السوري، والتي شملت دعم الرواتب، والمساهمة في سداد متأخرات سوريا لدى مجموعة البنك الدولي.

دعمت المملكة الرئيس السوري أحمد الشرع منذ الأيام الأولى لحكومته حيث كانت أول طائرة هبطت في سوريا بعد سقوط نظام الأسد طائرة سعودية، كما زار سوريا وفد سعودي ثم زارها سمو وزير الخارجية والتقى الرئيس السوري أحمد الشرع وعبر عن دعم المملكة لسوريا وشعبها الشقيق.

مثل استضافة المملكة للقاء الذي جمع بين فخامة الرئيس السوري أحمد الشرع وفخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حدثاً تاريخياً إذ يعتبر أول لقاء أمريكي سوري على مستوى القيادة منذ ما يقارب 25 عاماً، مما يعكس دعم المملكة لحكومة الشرع وحرصها على تعزيز علاقات سوريا مع القوى الدولية المؤثرة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : اليوم – الدمام
معرف النشر: SA-191225-162

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 43 ثانية قراءة