أشار الفنان سعد جمعة إلى أن الفن العربي قديمًا كان يتميز بطابعه الطربي الشامل، حيث ناله حب جماهيري كبير امتد من الخليج إلى المحيط. وأوضح أن الأغاني في تلك الفترة كانت تحظى بحياة طويلة في قلوب الناس وتحمل أبعادًا فنية غنية، وكانت مصر الرائدة في هذا النوع من الغناء.
لكن مع تغير الأزمان، شهدت الأغنية تحولًا كبيرًا. في حديثه عقب حفل “تسعينات مخاوي الليل” الذي أقيم ضمن فعاليات موسم الرياض، أكد أن واقع الأغنية اليوم قد اختلف بسبب إيقاع الحياة السريع، مما أدى إلى انحسار عمر الأغاني وأصبحت قصيرة نسبيًا قبل أن يغيب تأثيرها. وبيّن أن الأغاني الحديثة تعتمد بشكل أكبر على المذهب والكوبليه واللحن السريع، بالرغم من وجود جمهور لا يزال يعشق الأغاني الطربية الأصيلة.
كما أعرب سعد جمعة عن شكره للجمهور الذي حضر حفله رغم الطقس البارد، مشيدًا بتفاعلهم الذي أعطى له طاقة كبيرة خلال العرض. واعتبر أن مشاركته في الحفل كانت ناجحة بامتياز.
وفي ختام حديثه، عبّر عن اعتزازه بمشاركة الفنان خالد عبدالرحمن في نفس الحفل، مؤكدًا أن لهذا الفنان مكانة خاصة في قلبه، وأنه يستحق كل الاحترام لما يتمتع به من أخلاق وفنٍ متميز، حيث تُعَدّ مساهمته راسخة في الساحة الفنية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : عبدالعزيز العمري – الرياض ![]()
معرف النشر : CULT-191225-135

