طالبت مجموعة من 9 مشرعين أميركيين وزير الدفاع بيت هيجسيث بإدراج عدد من الشركات الصينية، مثل شركة الذكاء الاصطناعي “DeepSeek” وشركة الهواتف “شاومي”، ضمن قائمة الكيانات التي تعتبرها الولايات المتحدة داعمة للجيش الصيني. جاءت هذه المطالبة بعد توقيع الرئيس السابق دونالد ترمب على مشروع قانون إنفاق عسكري بقيمة تريليون دولار.
تُعرف هذه القائمة بالاسم “Section 1260H”، وهي تشمل بالفعل شركات كبرى مثل “Tencent” و”CATL”. على الرغم من أن الإدراج في هذه القائمة لا يعني فرض عقوبات مباشرة، إلا أنه يمثل تحذيرًا لموردي وزارة الدفاع حول موقف البنتاجون من هذه الشركات.
قبل أسبوع، أقر مجلس النواب الأميركي قانونًا يهدف إلى تدقيق الاستثمارات الأميركية في الصين، مشددًا على عدم استخدام الأموال الحكومية لشراء معدات من شركات تكنولوجية صينية مدرجة على القائمة السوداء. من جانبها، أعربت الصين عن استيائها من هذا القانون، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن زيادة التركيز على التهديد الصيني يضر بمصالح الصين ويؤثر على سيادتها.
يعتبر قانون الدفاع الأميركي لعام 2026 الصين “التهديد الأكبر” للولايات المتحدة، ويعمل على إعادة تشكيل العلاقات الاقتصادية والعسكرية بين البلدين من خلال فرض قيود جديدة على الاستثمارات الصينية وتوسيع الجهود لمواجهة تأثير بكين العالمي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : رويترز
معرف النشر: TECH-201225-488

