تواجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مهلتها الحاسمة لتحديد ما إذا كانت شركة DJI الصينية، المتخصصة في تصنيع الطائرات المسيّرة، تشكل تهديداً للأمن القومي الأميركي. يأتي ذلك بعد توقيع ترمب على أوامر تنفيذية لتعزيز الهيمنة الأميركية في تكنولوجيا الطائرات المسيّرة. في حال لم تحصل DJI على تقييم إيجابي قبل عطلة عيد الميلاد، ستدرج ضمن قائمة الهيئة الفيدرالية للاتصالات السوداء، مما قد يفرض حظراً على بيعها وتشغيلها في الولايات المتحدة.
يتصاعد القلق لدى بعض المشرعين حول المخاطر الأمنية المرتبطة بالطائرات المصنعة في الصين، حيث يعتقدون أنها قد تُستخدم لجمع المعلومات، بينما تشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 25 ألف طائرة مسيّرة تُستخدم في وكالات السلامة العامة بمختلف أنحاء الولايات.
أحد أبرز المعارضين هو النائب الجمهوري مايك ناثي، الذي يدعو الولايات إلى استبدال طائرات DJI بأخرى مصنعة محلياً أو في دول حليفة. تتواجد منتجات DJI بشكل واسع في المدن الأميركية الكبرى، حيث تُستخدم بشكل كبير من قِبل شرطة المدن.
من جهة أخرى، نفت DJI مشاركة بياناتها مع الحكومة الصينية واعتبرت في بياناتها أن القوانين التي تستهدفها قد تضر بالسلامة العامة وتكبد دافعي الضرائب خسائر مالية. بينما تستمر عدة ولايات، مثل فلوريدا ونيفادا، في فرض قيود على استخدام الطائرات الصينية، تبرز الفرص لشركات الطائرات المسيّرة الأميركية التي تتطلع إلى تلبية الطلب المحلي. لكن، يبقى التحدي في العثور على بدائل تنافسية من حيث السعر والأداء.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الشرق
معرف النشر: TECH-221225-227

