شركات وأعمال

المستثمرون العالميون يتجهون نحو الذكاء الاصطناعي الصيني وسط مخاوف من فقاعة أميركية

93e0bcb0 e173 42f8 bc13 39fa71d97e02 file.jpeg

يتجه المستثمرون العالميون بشكل متزايد نحو شركات الذكاء الاصطناعي الصينية في ظل المخاوف المتزايدة من وجود فقاعة مضاربية في السوق الأميركية، ولا سيما في وول ستريت. تسعى هذه الاستثمارات إلى تنويع المحفظة واستغلال الفرص الجديدة، خاصة أن الصين تعمل على تعزيز استقلالها التكنولوجي.

تسارع بكين في إدراج شركات جديدة في هذا القطاع، ومنها شركة «مور ثريدز»، التي تُعتبر “إنفيديا الصين”، إلى جانب شركة «ميتا إكس»، التي ظهرت لأول مرة في السوق. المستثمرون الأجانب يشعرون بأن الصين تضيق الفجوة التكنولوجية مع الولايات المتحدة، حيث تعزز بكين دعمها لمصنّعي رقائق الذكاء الاصطناعي، وهذا يزيد من جاذبية الشركات الصينية في ظل تزايد التقييمات المرتفعة للأسهم الأميركية.

من جانبها، أعلنت شركة إدارة الأصول البريطانية «روفر» عن تقليص انكشافها على الأسهم الأميركية، مشيرة إلى اهتمامها بزيادة استثماراتها في شركة «علي بابا» لتعزيز انكشافها على القطاع الصيني. وأكدت جيما كيرنز-سميث، متخصص الاستثمار في الشركة، أن المشهد التنافسي يتغير بسرعة.

تصنف إدارة الثروات العالمية في «يو بي إس» قطاع التكنولوجيا الصيني كأكثر القطاعات جاذبية، حيث تشير إلى دعم السياسات الحكومية والسعي نحو الاكتفاء التكنولوجي. كما أن التقييمات في السوق الصينية تبدو أكثر جذبًا، حيث يتداول مؤشر «هانغ سنغ» عند مضاعف ربحية أقل بكثير من نظيره الأميركي.

جاءت التحركات الأخيرة لتعكس سرعة الابتكار في الصين، وتعزيز شركات الذكاء الاصطناعي، والتي باتت تتنافس بقوة مع نظيراتها الأميركية، مما يزيد من الاهتمام والاستثمار في هذا المجال.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia CNBC Logo
معرف النشر : BIZ-231225-269

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 10 ثانية قراءة