في عام 2025، شهدت الولايات المتحدة موجة تسريحات واسعة للعمال، حيث أدت تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى تقليص نحو 55 ألف وظيفة، وفقًا لمؤسسة Challenger, Gray & Christmas. في المجموع، تم الإعلان عن أكثر من 1.17 مليون حالة تسريح، وهي الأرقام الأعلى منذ جائحة كورونا. وقد تم تسجيل تسريحات تشمل 153 ألف حالة في أكتوبر و71 ألف حالة في نوفمبر، بما في ذلك أكثر من 6 آلاف حالة بسبب الذكاء الاصطناعي.
تبنت العديد من الشركات الكبرى مثل أمازون ومايكروسوفت وسيلزفورس استراتيجيات لتقليص التكاليف، مشيرة إلى الذكاء الاصطناعي كأداة لتعزيز الكفاءة وتقليل الحاجة للعمالة. على سبيل المثال، أمازون قامت بتسريح 14 ألف وظيفة، بينما خفضت مايكروسوفت قرابة 15 ألف وظيفة من قوتها العاملة.
ومع ذلك، يُشير البعض إلى أن هذه التسريحات قد لا تعكس بالضرورة تأثير الذكاء الاصطناعي بل قد تجعل الشركات تُستخدمه كذريعة لتصحيح أخطاء التوظيف السابقة. أستاذ الذكاء الاصطناعي، فابيان ستيفاني، اعتبر أن الشركات قد تستند على الذكاء الاصطناعي للتبرير بعد التوظيف المفرط خلال الجائحة.
رغم ذلك، فإن دراسة حديثة لشركة “فانجارد” أظهرت أن الوظائف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تشهد نموًا في الأجور والتوظيف. الوضوح في النتائج يشير إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يكون بمثابة محرك لنمو سوق العمل في المستقبل، بدلًا من كونه عاملًا مقيدًا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : الشرق
معرف النشر: TECH-241225-298

