أنهت وول ستريت أول جلسة تداول بعد عيد الميلاد دون تغيير ملحوظ، إذ أغلقت قرب أعلى مستوياتها التاريخية. انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 2.05 نقطة، أي بنسبة 0.03%، ليغلق عند 6,930 نقطة. كذلك، تراجع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 20.21 نقطة، أو 0.09%، ليصل إلى 23,593.1 نقطة، في حين انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 19.7 نقطة، أو 0.04%، ليغلق عند 48,711.46 نقطة.
جميع مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية شهدت استقرارًا نسبيًا، لكنها حققت مكاسب أسبوعية. وعلق رايان ديتريك، كبير استراتيجيي السوق في مجموعة كارسون، على الوضع قائلاً: “شهدنا ارتفاعًا قويًا على مدى خمسة أيام، لذا فإننا اليوم نلتقط أنفاسنا بعد العطلة. هذا هو اليوم الثاني فقط من فترة انتعاش السوق الرسمية، لذا لا يزال أمامنا مزيد من الوقت، ونعتقد أن السوق ستشهد ارتفاعات إضافية في الفترة المقبلة.”
يتطلع المستثمرون إلى ظاهرة موسمية تعرف باسم “ارتفاع سانتا كلوز”، حيث عادةً ما يشهد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 زيادة خلال الأيام الخمسة الأخيرة من التداول في العام الحالي واليومين الأولين من العام الجديد. هذه الفترة بدأت يوم الأربعاء وتستمر حتى 5 يناير، وتعتبر علامة إيجابية لأداء الأسهم في العام القادم.
بقيت ثلاثة أيام فقط من التداول في عام شهد تقلبات حادة نتيجة المخاوف من الرسوم الجمركية، والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة، ونمو أسهم شركات الذكاء الاصطناعي. على الرغم من هذه التحديات، فإن المؤشرات الرئيسية، وخاصة ناسداك، تسير باتجاه مكاسب بنسب مئوية من رقمين. ديتريك يذكر المستثمرين بأن التقلبات هي جزء من تحقيق المكاسب الجيدة، وأن العام المقبل قد لا يخلو من التوترات والأخبار السلبية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-271225-681

