ثقافة وفن

صقارة من الحدود الشمالية.. شغف بتدريب الصقور يتحول إلى ممارسة واحتراف

1a079eb5 3893 4b7f 8155 6b34eeb4a1a2 file.jpeg

في تجربة تعكس ارتباط الإنسان بتراثه العريق، وثّقت أمينة العنزي من منطقة الحدود الشمالية رحلتها في تربية وتدريب الصقور، مما يعتبر جزءًا مهمًا من الإرث الوطني للمملكة. بدأ شغفها بالصقور منذ طفولتها، حيث كانت تتابعها في المهرجانات، ومن ثم اقتنت طيرها الأول الذي جعلها تنطلق في رحلة التعلم والتدريب خطوة بخطوة.

وفي ظل التحديات، واجهت العنزي مشاعر الخوف، خاصة من فقدان الطير أو عدم عودته، ولكنها تمكنت من التغلب على تلك المخاوف من خلال التزامها بالتدريب. وأكدت أن إتقان التعامل مع الصقور يتطلب صبرًا وطول نفس، خاصةً في مرحلة تعلم استخدام “الملواح”، التي تعتبر من أصعب المراحل في تدريب الطيور على الهجوم.

تركز العنزي اهتمامها على طيور “الجيربيور”، التي تُعتبر صعبة في طبيعتها، لكنها أصبحت قريبة منها بعد أن تولّت تدريبها بنفسها. وقد أصبحت الطيور جزءًا لا يتجزأ من روتين حياتها اليومي.

تعلمت العنزي الكثير عن فن الصقارة، وهي تسعى باستمرار لتطوير مهاراتها. كما تخطط للمشاركة في مهرجان الصقور القادم في محافظة طريف، آملاً أن تسهم في إبراز هذا التراث للأجيال الجديدة، وتعزز من قيمته وتعريف الشباب بأهمية الصقارة كجزء من الهوية الوطنية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : واس – عرعر Alyaum Logo
معرف النشر : CULT-291225-539

تم نسخ الرابط!
58 ثانية قراءة