ثقافة وفن

ماذا سيقرأ ويكتب الروائيون والشعراء عام 2026؟

33842ed1 1be7 463c 9f0b 1205a5c1d6c0 file.webp

بينما يقترب عام 2025 من نهايته، يسعى عدد من الروائيين والشعراء العرب لاستكشاف آفاق جديدة في الكتابة والقراءة خلال عام 2026. فقد أعرب وائل الحفظي، الروائي السعودي، عن رغبته في تخصيص مزيد من الوقت للقراءة، معتمدًا على الهروب من ضغوط الحياة التي تعيق ذلك. بينما يسعى حسن أكرم، القاص العراقي، لتحرير روايته الجديدة التي تجمع بين التأمل والحركة، في محاولة لاستكشاف مفهوم الزمن من خلال سرد متنوع.

في السودان، يخطط معتصم الشاعر للعودة إلى الكلاسيكيات وكتابة رواية تعكس الواقع المعاصر، معتبراً الكتابة ضرورة لا هواية. سها مصطفى، الروائية السورية، تركز على كتابة رواية تاريخية تستكشف الأبعاد السياسية لمنطقة بلاد الشام، مشددة على أهمية الأدب في إعادة صياغة التاريخ.

أما راضية تومي، الشاعرة الجزائرية، فتحرص على قراءة أعمال أدباء أفارقة لتعميق فهمها للكتابة ما بعد الاستعمار، بينما إسحاق العجمي، الشاعر العُماني، يسعى لاستكشاف نصوص تعبر عن واقعنا المعاش. أصالة لمع تركز على إنتاج ديوانها الشعري الثالث وترجمة نصوص أدبية، في حين تهتم دينا شحاتة، الروائية المصرية، بقراءة أعمال طه حسين وبورخيس، بالإضافة إلى كتابة رواية جديدة تتيح لها التفكير في أسلوبها السردي.

تتجسد تلك الأهداف الأدبية في تطلعات كتاب عرب يسعون لتوسيع آفاقهم الإبداعية، مهما كانت التحديات المحيطة بهم، مما يفتح المجال لمستقبل أدبي واعد.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : علي صلاح بلداوي Asharq Logo
معرف النشر : CULT-301225-106

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 2 ثانية قراءة