كشف الفنان نضال الشافعي، خلال ظهوره مساء الثلاثاء، عن تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة زوجته الراحلة هند محمد علي. حيث أفصح عن طلبها قبل وفاتها بشراء مدفن في القاهرة، وهو طلب لم يتضح معناه إلا بعد رحيلها.
أشار الشافعي إلى أن زوجته رغبت في امتلاك مدفن مشترك بالقاهرة، رغم أن مدفن أسرته يقع في محافظة المنوفية. كان قد خطط للدفن بجوار والده هناك، ولكن إصرار زوجته على هذا الطلب وإحساسها الخاص بالأمر دفعاه لمراجعة قراره. وتم شراء المدفن، وأخذ زوجته لرؤيته بعد الانتهاء من الإجراءات. ولاحظ الشافعي هدوءها واطمئنانها، وكأنها كانت تُعد لمرحلة قادمة.
استعاد الشافعي ذكريات بداية زواجهما، حين طلبت منه شراء منزل يجمعهما، مؤكداً أن طلبها الأخير كان يحمل نفس المعنى ولكنه هذه المرة كان “منزلاً في الآخرة”، حيث تعاملت مع الفكرة برضا وثقة.
تحدث نضال الشافعي عن تجربة روحانية عاشها خلال وداع زوجته، حيث أكد أن لحظة دفنها جلبت له شعوراً غير متوقع بالسكينة، رغم قسوة الفراق. وأوضح أن نزوله إلى القبر كان تجربة جديدة بالنسبة له، ووجد نفسه في حالة من الراحة والطمأنينة، واعتبر ذلك “لطفاً إلهياً”.
أشار أيضاً إلى أنه وجد في القرآن الكريم مواساة وسندًا في أوقات الضيق، إذ كان الذكر حاضراً على لسانه منذ تلقيه نبأ الوفاة، حيث ردد اسم الله “يا لطيف” بشكل تلقائي.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الذكر ساعده في تجاوز المواقف الصعبة بعد الوفاة، بدءًا من تقبل الخبر، وصولاً إلى لحظة الدفن، مشدداً على أن اللطف الإلهي كان حاضراً في كل التفاصيل.
يُذكر أن أحدث أعمال نضال الشافعي التي لاقت اهتمام الجمهور والنقاد هو مسلسل “الأميرة: ضل حيطة”، الذي عُرض ضمن سباق دراما رمضان 2025. في هذا العمل الاجتماعي، قدم الشافعي دور شخصية محورية وشارك مجموعة من النجوم، مما جعله يعكس تعقيدات نفسية لشخصيته وتفاعلاتها مع الشخصيات الأخرى، وكسب بذلك حضوراً لافتاً على الشاشة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : القاهرة: العربية.نت ![]()
معرف النشر: MISC-311225-760

