فعلت وزارة التعليم صباح اليوم “الأحد” إجراءً إلكترونيًا حازمًا عبر نظام “نور” المركزي، تسبب في إغلاق أبواب لجان الاختبارات تلقائيًا أمام الطلاب الذين تجاوزت أيام غيابهم 18 يومًا دون عذر مقبول، مانعة إياهم من أداء الاختبارات التحريرية لنهاية الفصل الدراسي الأول، وذلك بالتزامن مع انتظام نحو ستة ملايين طالب وطالبة في مقاعدهم الدراسية بمختلف مناطق المملكة، في رسالة انضباطية صارمة تؤكد جدية الوزارة في تطبيق اللوائح ومنع التهاون بالعملية التعليمية.
تستمر الاختبارات خمسة أيام، تخللتها تعديلات زمنية استثنائية في ست مناطق تعليمية بسبب موجات البرد، بالتزامن مع تطبيق المدارس إجراءات الحرمان الآلي عبر نظام “نور” للمتجاوزين في الغياب.
وشهدت قاعات الاختبارات في مدارس البنين والبنات منذ الصباح الباكر توافد الطلاب من الصف الثالث الابتدائي وحتى الثالث الثانوي، وسط جاهزية تامة من اللجان التنظيمية والرقابية لضمان سير العملية الاختبارية بهدوء.
وباشرت الكوادر التعليمية فور انتهاء فترات الاختبار أعمال التصحيح والمراجعة الدقيقة لأوراق الإجابات، تنفيذاً لتوجهات الوزارة بضرورة استثمار وقت الدوام الرسمي لإنجاز المهام أولاً بأول.
وشرعت المدارس فعلياً في رصد الدرجات عبر نظام “نور” الإلكتروني بشكل فوري، في سباق مع الزمن لإعلان النتائج النهائية لجميع الطلاب بنهاية دوام يوم الخميس المقبل، قبل بدء إجازة منتصف العام.
وطبقت وزارة التعليم بصرامة لائحة الانضباط المدرسي مع انطلاق الاختبارات، حيث فعّلت أيقونة “الحرمان” في نظام نور، مما منع الطلاب الذين تجاوز غيابهم 18 يوماً دون عذر من دخول قاعات الامتحان.
وفرضت الأجواء المناخية الباردة واقعاً مغايراً في توقيتات الحضور، حيث بدأ طلاب منطقة الرياض والمنطقة الشرقية اختباراتهم عند الساعة التاسعة صباحاً بقرار إداري مرن مراعاة لسلامتهم.
واضطرت إدارات التعليم في المناطق الأكثر برودة، وتحديداً في تبوك وحائل والحدود الشمالية، إلى تأخير انطلاقة الاختبارات حتى الساعة العاشرة صباحاً لتخفيف وطأة البرد على الطلاب.
وتستعد الأسر والطلاب عقب نهاية هذا الأسبوع الدراسي المكثف للتمتع بإجازة منتصف العام الدراسي، التي ستمتد لتسعة أيام تمثل فرصة لالتقاط الأنفاس وتجديد النشاط.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : جعفر الصفار – الدمام
تصوير: مرتضى بو خمين – طارق الشمر
معرف النشر: SA-040126-459

