العجز التجاري الأميركي بأدنى مستوى منذ 2009
أظهرت بيانات حكومية أميركية صدرت في التاسع من يناير 2026 تراجعاً حاداً في العجز التجاري خلال أكتوبر الماضي، حيث وصل إلى أدنى مستوى له منذ عام 2009. وقد تزامن هذا التراجع مع انخفاض ملحوظ في واردات السلع نتيجة تطبيق الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس السابق دونالد ترامب.
وأفادت وزارة التجارة الأميركية بأن العجز التجاري الإجمالي انخفض بنسبة 39% ليصل إلى 29.4 مليار دولار في أكتوبر، مع تراجع الواردات بنسبة 3.2%. وكان العجز أقل بكثير من توقعات الخبراء، حيث كان متوسط هذه التوقعات يبلغ 58.4 مليار دولار، وفقاً لاستطلاعات قامت بها وكالة داو جونز وصحيفة وول ستريت جورنال.
وخلال نفس الفترة، ارتفعت الصادرات الأميركية بمقدار 7.8 مليار دولار لتصل إلى 302 مليار دولار، بينما انخفضت الواردات بمقدار 11 مليار دولار لتصل إلى 331.4 مليار دولار. ويعود السبب الرئيسي في هذا الانخفاض إلى تراجع ملحوظ في واردات السلع الاستهلاكية، والتي شهدت انخفاضاً بلغ 14 مليار دولار، بما في ذلك انخفاض حاد في واردات المستحضرات الصيدلانية.
تظهر الأرقام كيف أثرت سياسات ترامب الجمركية بشكل كبير على التدفقات التجارية، حيث قامت الشركات بتخزين البضائع تحسباً للزيادة المتوقعة في الرسوم الجمركية. وقد ساعد هذا الأمر الشركات على تجنب تحميل المستهلكين تكلفة الرسوم، على الأقل في الوقت الحالي.
وفي ظل معاناة الأسر الأميركية من ضغوط غلاء المعيشة، وسع ترامب نطاق السلع المعفاة من الرسوم الجمركية لتشمل واردات زراعية رئيسية. وكان من المقرر تنفيذ العديد من هذه الإعفاءات في نوفمبر. إلا أن المستهلكين يواجهون حالياً أعلى معدل تعريفة فعلي منذ ثلاثينيات القرن الماضي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-090126-464

