بلغ حجم تمويلات السيارات في السعودية بنهاية الربع الثالث من 2025 نحو 24 مليار ريال، وفقاً لما ذكره هيثم الجربوع، الرئيس التنفيذي لشركة السعودي الفرنسي للتمويل التأجيري “جيبي”. الجربوع أوضح أن قطاع تمويل السيارات التأجيري المنتهي بالتمليك يتمتع بتنافسية شديدة، نتيجة الشراكة بين قطاعي التمويل والسيارات، مما يعزز النمو الاقتصادي وحركة الاستيراد.
كما شهدت القروض الاستهلاكية في السعودية ارتفاعاً بنسبة 3% بنهاية الربع الثالث من 2025، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، لتصل إلى 476.6 مليار ريال. تشمل القروض الاستهلاكية قروض السيارات ووسائل النقل الشخصية، بالإضافة إلى قروض لترميم وتحسين العقارات، وقروض للاستخدامات التعليمية والصحية والسياحية والسفر والأثاث، وغيرها.
وأشار الجربوع إلى أن قطاع التمويل يشهد طلباً متزايداً وملحوظاً، ويرجع ذلك إلى متوسط الفئة العمرية في السعودية، بالإضافة إلى تمكين المرأة في سوق العمل وتطور الخدمات الرقمية المتعلقة بتمويل الأفراد، حيث يعتبر حجم السوق في المملكة هو الأكبر على مستوى منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف أن القطاع المصرفي السعودي يتفاعل بشكل قوي من خلال شراكات استراتيجية مع شركات التمويل، لوضع سياسات متجددة تلبي احتياجات العملاء من جميع الفئات العاملة في شتى القطاعات، سواءً تمويل الأفراد أو الشركات.
كما أشار إلى أن البنية التحتية الرقمية المتكاملة الموجودة في السعودية أسهمت في التحول الرقمي، مما ساعد على تطوير ونمو قطاع التمويل بشكل أسرع، حيث تم رقمنة جميع توقيع العقود بنسبة 100% وتمكين العملاء من التقدم بطلب تمويل في أي وقت من خلال تجربة رقمية متكاملة وبخطوات سلسة، مع إمكانية الحصول على التمويل خلال 24 ساعة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : aleqt.com ![]()
معرف النشر: ECON-100126-206

