جيل زد: دوافع تجميد الشابات لبويضاتهن
تتجه عدد متزايد من شابات جيل زد إلى تجميد بويضاتهن، مدفوعات بقلق من العلاقات العاطفية وحرصًا على الحفاظ على خصوبتهن. ليبي ويلسون، إحدى هؤلاء الشابات، اعتبرت أن التجربة أزالت الضغط النفسي المرتبط بالعلاقات. تولد النساء ومعهن بويضاتهن، لكن مع التقدم في العمر تتراجع كميتها وجودتها، مما يزيد من صعوبة الحمل لاحقًا.
منذ بداية الألفية الثانية، ارتفعت نسبة تجميد البويضات لأسباب غير طبية، مع تسجيل زيادة ملحوظة بين الشابات في العشرينات. تشير البيانات أن عدد عمليات التجميد بين الفتيات في الفئة العمرية (18-24 عامًا) ارتفع بنسبة 46% في المملكة المتحدة، ما يعكس تحول وعي النساء تجاه خيارات الخصوبة.
وفى الوقت نفسه، يعاني الكثير من هؤلاء الفتيات من ضغوط اجتماعية بسبب ردود أفعال محيطهن. ليبي، التي تعاني من متلازمة تكيس المبايض، كانت مدفوعةً أيضًا للعناية بخصوبتها. أما ناستيا سوان، فنالت دعم أسرتها رغم تردد والدها في البداية، معتبرًا أنها لا تزال صغيرة.
تتعدد أسباب التجريب بين الشابات، من قلق حول العلاقات العاطفية إلى القضايا الطبية، ولكن ينبغي عليهن اتخاذ القرار المدروس. تحذر الأطباء من أن النجاح ليس مضمونًا، إذ تشير البيانات إلى أن فرص إنجاب طفل من بويضة مجمدة تبقى ضئيلة.
المواجهة لهذا الواقع وتوفر معلومات شاملة حول الآثار الجانبية والتكاليف المرتبطة بالعملية قد يساعد النساء في اتخاذ قرارات واعية بشأن خصوبتهن.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews ![]()
معرف النشر: LIFE-120126-473

