أثار محتوى جنسي فاضح يتم إنتاجه بواسطة روبوت الدردشة “جروك”، التابع لشركة “إكس” المملوكة لإيلون ماسك، قلقًا عالميًا كبيرًا. ونددت الحكومات والهيئات التنظيمية في مختلف الدول بمخاطر هذا النوع من المحتوى، مما دفع بعضها لفتح تحقيقات رسمية.
وفي استجابة للاحتجاجات، أعلنت شركة “إكس” أنها ستقتصر إمكانية توليد الصور وتعديلها على المستخدمين المدفوعين، عقب ملاحظتها إنتاج محتوى غير قانوني، بما في ذلك صور لأطفال في ملابس فاضحة. كما كتب ماسك على منصته أن أي شخص يستخدم “جروك” لإنشاء محتوى غير قانوني سينال عواقب صارمة.
في أوروبا، مددت المفوضية الأوروبية أمر الاحتفاظ بالبيانات المتعلقة بـ”جروك” حتى نهاية عام 2026 وسط قلق بشأن الصور الجنسية الفاضحة المنتجة. كما اعتبرت هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية أن الخدمة قد لا تفي بمتطلبات حماية المستخدمين وفق قانون السلامة على الإنترنت.
في فرنسا، أحيل جزء من المحتوى الجريء إلى الادعاء، بينما دعا وزير الإعلام الألماني المفوضية الأوروبية لتطبيق إجراءات قانونية. أما في إيطاليا، فقد حذرت هيئة حماية البيانات من انتهاكات الخصوصية المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور فاضحة.
وفي آسيا، اتسمت ردود الفعل بالسرعة، حيث طالبت الهند بإزالة المحتوى الترويجي غير القانوني، بينما قادت إندونيسيا وماليزيا حملات حجب ضد “جروك”.
أما في أستراليا، فتجري الهيئة المعنية بالسلامة الإلكترونية تحقيقًا حول الصور الجنسي الفاضحة المنتجة بواسطة “جروك” والتي تتعلق بالأطفال. إن التحديات المستمرة حول محتوى “جروك” تعكس القلق المتزايد بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على المجتمعات والأخلاقيات العامة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : رويترز
معرف النشر: TECH-120126-131

