انتقد عدد من رؤساء سابقين للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي التحقيق الجنائي الذي تجريه وزارة العدل ضد الرئيس الحالي للبنك المركزي، جيروم باول، واعتبروا ذلك “محاولة غير مسبوقة لتقويض استقلالية الاحتياطي الفيدرالي”. جاء ذلك في بيان مشترك من بن برنانكي، آلان غرينسبان، وجانيت يلين، الذين انضموا إلى قادة اقتصاديين سابقين في إدانة هذه الخطوة.
تأتي هذه الانتقادات في ظل الأوضاع المتوترة بين باول وإدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، التي كانت تسعى لضغوطات للحد من أسعار الفائدة. وقد كشف باول مؤخرًا أنه تم استدعاء الاحتياطي الفيدرالي من قبل هيئة المحلفين وقد يتعرض لاتهامات جنائية بسبب شهادته أمام مجلس الشيوخ في يونيو الماضي، والتي تتعلق بمشروع تجديد مقر الاحتياطي بتكلفة بلغت 2.5 مليار دولار.
وفي رد استثنائي، وصف باول التحقيقات بأنها “ذرائع”، مشيرًا إلى أن التهديدات الجنائية تأتي نتيجة لترك الاحتياطي الفيدرالي للسياسات النقدية بناءً على المصلحة العامة وليس بناء على رغبات ترامب. وأكد أنه سيواصل أداء مهامه “دون خوف أو محاباة سياسية”.
من جهة أخرى، حذّر رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، من أن التدخل السياسي في السياسات النقدية يؤدي عادة إلى نتائج سلبية، مثل ارتفاع معدلات التضخم. ورغم المخاوف من التحقيق، أغلق مؤشرات الأسهم الأمريكية عند مستويات قياسية.
وقد أثار التحقيق ردود فعل متباينة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، حيث أكد السيناتور الجمهوري توم تيليس على رفضه المصادقة على أي مرشح للاحتياطي الفيدرالي حتى يتم حل القضية. كما وصف تشاك شومر، زعيم الديمقراطيين، التحقيق بأنه “هجوم على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي”.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-130126-505

