أطلقت الهيئة السعودية للمياه حملة ميدانية مكثفة تهدف إلى رصد وضبط مخالفات ناقلات المياه في مختلف المناطق، مستندة في تحركاتها إلى البلاغات الواردة عبر قنواتها الرسمية لضمان سلامة الإمداد وحماية الصحة العامة.
تستهدف الحملة الرقابية بشكل مباشر الناقلات التي تزاول النشاط دون ترخيص نظامي، أو تلك التي لا تلتزم بالهوية البصرية المعتمدة للهيئة، مما يجعلها خارج إطار التنظيم والمراقبة.
عمليات رقابة مكثفة
تضع الفرق التفتيشية ضمن أولوياتها رصد المركبات التي تظهر عليها علامات الإهمال مثل تراكم الأتربة والغبار، باعتبارها مؤشراً على تدني مستوى النظافة الذي قد يؤثر على جودة المياه المنقولة.
وسعّت الهيئة دائرة الرقابة لتشمل محطات تعبئة المياه التي تقدم خدماتها للناقلات المخالفة، في خطوة تهدف إلى قطع الطريق على المخالفين من المصدر وتحميل كافة الأطراف المسؤولية.
أكدت “المياه” أن هذه التجاوزات لا تعد مجرد مخالفات إدارية، بل تشكل خطراً حقيقياً يهدد سلامة الإمداد المائي والصحة العامة، بالإضافة إلى آثارها السلبية على البيئة والسلامة المرورية.
مراجعة ومتابعة البلاغات
تخضع كافة البلاغات الواردة لعمليات مراجعة دقيقة وتتبع ميداني فوري، تمهيداً لضبط المخالفين وتطبيق اللوائح والأنظمة المعتمدة بحقهم بكل حزم.
تسهم هذه الإجراءات الصارمة بشكل مباشر في تحسين المشهد الحضري، من خلال إبعاد الناقلات المتهالكة أو المشوهة للمظهر العام عن الطرق والأحياء السكنية.
تأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية الهيئة لتنظيم أنشطة خدمات المياه اللاشبكية، سعياً لرفع كفاءة الخدمة وضمان وصول مياه آمنة وسليمة لكافة المستفيدين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : حذيفة القرشي – جدة
معرف النشر: SA-130126-487

