شهدت ليبيا حدثاً نادراً يجسد قيم الأمانة، حيث ظهر تاجر ليبي في مقطع فيديو وهو يتسلم شحنة هواتف محمولة طلبها قبل 16 عاماً. في عام 2010، دفع التاجر ثمن الهواتف بالكامل، لكن الظروف السياسية والأمنية التي مرّت بها البلاد حالت دون وصولها، إذ اندلعت الحرب بعد ثورة 17 فبراير 2011 مما أدى إلى فوضى كبيرة في البلاد.
عبر التاجر عن فرحته ودهشته عند فتحه لصناديق الهواتف، معبراً عن شكره للمورد الذي احتفظ بالشحنة طيلة هذه السنوات. وأكد أنه لم يكن يتوقع أن يستعيد البضاعة، مشيراً إلى التزامه بإعادتها لأصحابها أو توزيعها على المحتاجين.
تفاعل الكثير من الليبيين والعرب مع الفيديو، واعتُبرت القصة مثالاً نادراً على الأمانة والصدق في ظل الظروف الصعبة التي عاشتها البلاد، من الحروب إلى انهيار الاقتصاد. تبرز الواقعة كيف أن الأمانة يمكن أن تبقى حتى في أقسى الظروف، حيث قاوم المورد التحديات واحتفظ بالشحنة طوال هذه السنوات الطويلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-140126-251

