منوعات

شقيق شيرين يهاجم نقيبي الممثلين والموسيقيين: “بعد كدة هقل أدبي”

Dfbf751a 2427 46eb bb57 d355f4eb1b86 file.jpg

مع استمرار أزمتها الصحية والنفسية، وجه شقيق الفنانة شيرين عبد الوهاب رسالة حادة لكل من نقيبي الممثلين والموسيقيين، كما هدد الصحافيين والإعلاميين بطريقة صادمة، وهاجم طليق شقيقته حسام حبيب من جديد.

وقال محمد عبد الوهاب في منشور عبر “فيسبوك”، موجهًا حديثه للنقيبين: “لماذا لا تظهرون في الصورة إلا عند حدوث أزمة؟ لماذا لا تسألون عن شيرين في الأيام العادية إذا كنتم تهتمون حقاً لأمرها؟ كفاكم متاجرة.. ارحموها بقى”. وتابع في هجوم حاد: “لا تكلموني.. لن أجري أي حوار أو مداخلة، جميعكم تبحثون عن التريند والمشاهدات فقط”.

تحتاج الهدوء للتعافي

تابع محمد عبد الوهاب في حديثه عن حالة شيرين الصعبة بقوله: “حالتها تصعب على الكافر ومحتاجة هدوء عشان تعرف تتعافى.. أخباركم وكلامكم والله بيأثر عليها”.

وفي لهجة هجومية، حذر شقيق شيرين الجميع قائلًا: “تكلمت باحترام وأدب، بعد كده هقل أدبي وبيننا القانون”. وأضاف: “لا يحق لأحد أن يتكلم أو يكتب عن شيرين مهما كانت صفته نقيباً أو إعلامياً أو صحافياً أو شاعراً أو ملحناً أو موزعاً”.

لم يكتفِ محمد عبد الوهاب بانتقاد النقباء والإعلاميين، بل هاجم حسام حبيب بطريقة غير مباشرة، حيث أعاد نشر صورة لشيرين عام 2018 حيث كانت في أفضل حالاتها، وعلّق قائلاً: “كانت زي الوردة وزي الفل”. وتحدث عن زواجها الذي وصفه بأنه “كان يومًا أسود”.

“كان يوم أسود”

أضاف شقيق شيرين: “في هذه الرحلة اشترى لها دبلة، وتزوجها بمجرد دبلة، ابن الحسب والنسب. كان يوم أسود ودخلته علينا بالخراب، توفي أبي بعد زواجهم بشهر واحد.. حسبي الله ونعم الوكيل”.

جاء هذا التصعيد بعد يوم واحد من منشور آخر تحدث فيه عبد الوهاب عن حقيقة تدخل البعض لعلاج شقيقته، وفند الأخبار المغلوطة التي تدور حولها، مشيرًا إلى أنه لا يوجد تعاون بين الفنانين لمساندتها باستثناء زينة وأحمد سعد. وطالب بأن يتم الحديث بوضوح عن أسباب ابتعاد العائلة عن شيرين، اعتبر أنها تحولت إلى “حرب”.

يذكر أن الشاعر وكاتب الأغاني تامر حسين كان قد أطلق نداءً لإنقاذ شيرين بعد أزمتها الصحية الأخيرة، داعياً الدولة المصرية للتدخل ورعايتها.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : القاهرة : مي عبد المنعم Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-150126-281

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 38 ثانية قراءة