حذر علماء من أن استمرار أعراض مثل ضباب الدماغ والصداع واضطرابات حاستي الشم والتذوق بعد الإصابة بفيروس كورونا قد يشير إلى زيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر لاحقًا. أظهرت دراسة أمريكية شملت أكثر من 225 مريضًا يعانون من كوفيد طويل الأمد، ارتفاعًا ملحوظًا في مستويات بروتين “تاو”، الذي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بألزهايمر.
بروتين “تاو” يمكن أن يتراكم بشكل غير طبيعي في خلايا الدماغ، مما يعطل التواصل بينها ويؤدي إلى فقدان الذاكرة والتدهور المعرفي. توصل الباحثون، من خلال تحليل عينات دم، إلى أن الأشخاص الذين استمرت أعراضهم العصبية بعد الإصابة بالكوفيد يشهدون زيادة تصل إلى 60% في مستويات بروتين “تاو”.
كما أكد أحد الباحثين أن هذه النتائج تحمل دلالات مهمة على ضرورة تطوير اللقاحات والعلاجات، حيث تبرز الحاجة لفهم العلاقة بين كوفيد طويل الأمد وأمراض تنكسية عصبية. وكتأكيد على أهمية الدراسة، أشار العلماء إلى أن النتائج تشير إلى أن الفيروس قد يلعب دورًا في تعزيز إنتاج بروتينات مرتبطة بتلك الأمراض.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : محمد صديق ![]()
معرف النشر: MISC-150126-745

