منوعات

«الرموز البنفسجية».. كيف يصنع الذكاء الاصطناعي الوهم؟!

1b0e0aec 7231 4e65 8d05 fec4af1d320d file.jpg

في بداية عام 2026، تحول “كتاب الرموز البنفسجية” إلى ظاهرة رقمية أثارت جدلاً واسعًا في العالم العربي. لكن هذه الضجة لم تكن بسبب محتوى ثوري أو معرفة محظورة، بل كانت نتيجة استغلال فعال للذكاء الاصطناعي. تم الترويج لهذا الكتاب من خلال إعلانات مثيرة تحمل شعارات مثل “تم تسريب أخطر كتاب في العالم”. ومع استخدام مقاطع مولّدة ذكائياً وصور غير موجودة، استفاد الإعلان من فضول المستخدمين وخلق حالة من الرعب.

وعندما ظهرت مشاكل نفسية مثل الأرق والقلق لدى البعض، أشار الخبراء إلى أن هذه الأعراض كانت نتيجة الإيحاء النفسي، حيث يمكن أن تؤدي الرسائل التحذيرية المتكررة إلى استجابة جسدية دون وجود مؤثر فعلي.

وبعد مراجعة دقيقة، تبين أن الكتاب غير موجود تمامًا، مما يبرز الخطر الحقيقي في كيفية تحوّل الخرافات إلى أدوات استغلال. النجاح في هذه الظواهر يعود إلى الثقة المفرطة بالمحتوى ومشاركة المعلومات دون تحقق، مما يجعل المستخدمين عرضة للأوهام.

بالتالي، بات من الضروري التمييز بين الحقائق والأوهام، وضرورة التفكير النقدي قبل المشاركة في المعلومات.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ Okaz Logo
معرف النشر: MISC-150126-892

تم نسخ الرابط!
52 ثانية قراءة