أكدت إلورا جولي باريك، رئيسة قسم الاستدامة في مجموعة الفطيم، أن هناك طلبًا كبيرًا من المستهلكين على المنتجات المستدامة. وأوضحت أن استراتيجية المجموعة تركز بشكل رئيسي على خفض البصمة المناخية وتعزيز مفهوم الاقتصاد الدائري.
تشير باريك إلى أن الاستدامة أصبحت جزءًا لا يتجزأ من استراتيجيات الشركات، حيث يتزايد التركيز على ممارسات الإنتاج والتوزيع التي تراعي البيئة. وهي تعتقد أن المستهلكين أصبحوا أكثر وعيًا بأهمية اختيار المنتجات التي تحافظ على البيئة وتلبي احتياجاتهم بشكل مستدام.
تعمل مجموعة الفطيم على تطوير حلول مبتكرة تهدف إلى تحسين كفاءة استخدام الموارد وتقليل النفايات. ولتحقيق ذلك، تستثمر المجموعة في تقنيات حديثة تتوافق مع مبادئ الاستدامة وتعزز من الاقتصاد الدائري. هذا المفهوم يعكس إدارة الموارد بشكل يضمن إعادة استخدامها بدلاً من التخلص منها، مما يساهم في تقليل الأثر البيئي.
بالإضافة إلى ذلك، تسلط باريك الضوء على أهمية صقل المهارات وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي. ترى أن تطوير المهارات المتعلقة بالاستدامة والابتكار هو عنصر أساسي في تحقيق الأهداف البيئية. كما أن تطبيق القيم الأخلاقية في مجال الذكاء الاصطناعي يعد أمرًا ضروريًا لضمان استخدام هذه التكنولوجيا بشكل مسؤول.
في الختام، توضح مجموعة الفطيم أن التزامها بالاستدامة والممارسات البيئية الجيدة يعكس توجهًا جديدًا في عالم الأعمال، حيث يسعى العديد من المستخدمين للاختيار بين المنتجات بناءً على تأثيرها البيئي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-160126-519

