خطورة حدوث مواجهة جيو اقتصادية تتصدر تقرير دافوس 2026
خلص تقرير المخاطر العالمية السنوي الذي يصدره المنتدى الاقتصادي العالمي إلى أن خطر حدوث “مواجهة جيو اقتصادية” قد تصاعد بشكل ملحوظ، وتصنف حاليا بأنها التهديد الأكثر خطورة على الاستقرار العالمي هذا العام.
وأشار 18 بالمئة من أكثر من 1300 خبير تم استطلاع آراءهم من مجالات متعددة، بما في ذلك الأعمال والأكاديمية والحكومة، إلى أن هذه المواجهات تشكل أكبر خطر يهدد باندلاع أزمة عالمية.
صدرت النتائج قبل الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، المقرر في الفترة من 19 إلى 23 يناير الحالي، والذي سيحضره الرئيس الأميركي.
على الرغم من أن التقرير لم يحدد دولاً معينة، فإن المنتدى يعرّف الإجراءات التي تهدف لبناء الاكتفاء الذاتي وتقييد المنافسين الجيوسياسيين، بما يشمل تقييد السلع والمعرفة والخدمات والتكنولوجيا.
تتضمن الأدوات المستخدمة في هذه المواجهات القيود على الاستثمار، العقوبات، الدعم الحكومي، بالإضافة إلى القيود التجارية.
أظهر التقرير أن الصراع بين الدول هو ثاني أكبر خطر يمكن أن يثير أزمة عالمية هذا العام، يلي ذلك الظواهر المتعلقة بالتغيرات المناخية. وفيما يتعلق بالعالمين المقبلين، يبدو أن “المواجهة الجيو اقتصادية” تحمل أعلى احتمالية لإثارة أزمة، حيث ارتفعت من المرتبة التاسعة إلى الأولى مقارنة بالاستطلاع السابق.
كما صُنفت مخاطر مثل التباطؤ الاقتصادي والتضخم وارتفاع أسعار الأصول بأنها تنطوي على خطورة عالية. وعلى مدار العقد الماضي، كانت المخاطر المرتبطة بالطقس المتقلب وفقدان التنوع البيولوجي تُعتبر الأكثر حدة على الصعيد العالمي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-160126-341

