تشير أبحاث علم النفس الحديثة إلى أن العزلة الاجتماعية، رغم تحدياتها، قد تكون فرصة لإعادة بناء التوازن الداخلي إذا أُديرت بشكل واعٍ. تعتبر جودة التفاعل الذاتي، وليس عدد العلاقات الاجتماعية، العامل الأساسي للحفاظ على الصحة النفسية أثناء فترات البعد الاجتماعي. ووجد الباحثون أن الأفراد الذين ينظمون يومهم ويحددون أهدافًا صغيرة قابلة للتحقيق، يشعرون بمستويات أعلى من الرضا عن الحياة حتى في حالة العزلة.
علاوة على ذلك، يلعب الحفاظ على روتين نوم منتظم وممارسة النشاط البدني الخفيف والانخراط في أنشطة ذهنية دوراً مهماً في استقرار المزاج. كما أن التواصل الاجتماعي المنتظم، حتى عبر الوسائط الرقمية، يُساعد في تقليل الشعور بالوحدة.
تُظهر الأبحاث أيضًا أن الامتنان والتدوين اليومي للمشاعر الإيجابية يعززان المرونة النفسية ويحدّان من الأفكار السلبية. التركيز على ما يمكن التحكم فيه بدلاً من الانشغال بما فُقد يغيّر الاستجابة العاطفية للعزلة، مما يعزز الإحساس بالمعنى والإنجاز اليومي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-180126-57

