أصبح الصداع النصفي يُعتبر أكثر من مجرد نوبة ألم، إذ يُصنَّف كعامل خطر لأمراض وعائية خطيرة مثل السكتة الدماغية وأمراض القلب، وفقاً لدراسات حديثة. تشير الأبحاث إلى أن المصابين بالصداع النصفي، خصوصاً أولئك الذين يعانون من اضطرابات بصرية، يواجهون مخاطر أعلى للإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية، خاصة بين النساء والشباب. يُفسر ذلك بوجود مشكلات في الأوعية الدموية الدقيقة والتهابات مزمنة تؤثر على تدفق الدم إلى الدماغ.
كما أظهرت مراجعات علمية أن الصداع النصفي يرتبط بضعف في وظيفة بطانة الأوعية، مما يزيد من احتمالية التجلط. يحذر أطباء الأعصاب من تجاهل النوبات المتكررة أو أي تغييرات مفاجئة في نمط الصداع، مشيرين إلى أن الصداع النصفي قد يكون علامة إنذار مبكرة، لا سيما إذا ترافق مع أعراض عصبية مثل اضطراب الرؤية أو التنميل.
توصي الإرشادات الطبية بضرورة التقييم الشامل للمرضى الذين يعانون من صداع نصفي مزمن وضبط عوامل الخطر المصاحبة مثل التدخين وارتفاع ضغط الدم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-180126-117

