منوعات

ملامحهم مألوفة وأسماؤهم منسية.. نهايات حزينة لفناني الظل في مصر

5fdb8165 fe25 489f 93e2 71b9476777b0 file.jpg

خلف بريق نجومية الصفوف الأولى والثانية، تكمن طبقة من الفنانين الذين يعيشون في منطقة الظل، فنانون يتعرف عليهم الجمهور بمجرد رؤية وجوههم، لكن قد يجدون صعوبة في تذكر أسمائهم.

مؤخراً، رحل الفنان المصري محمود بشير، تاركاً وراءه إرثاً من الأدوار الثانوية في أفلام مثل “نمس بوند” و”اللمبي 8 غيغا”، دون أن ينال الشهرة التي تليق بموهبته.

ولم يكن بشير وحده، فقد سبقته الكاريزما المميزة للفنان إحسان التركي، الذي وضعت قضيته الصحية اسمه في الساحة عندما طلب العلاج من نقابة الممثلين، ولكنها لم تكن كافية لتذكير الجمهور بأدواره في مسلسلات مثل “الأسطورة” و”نسر الصعيد”.

أيضاً، يُذكر الفنان أحمد لوكسر، المعروف بلقب “الباشا” في فيلم “سواق الهانم” وكسفاح هادئ في “سلام يا صاحبي”. شارك لوكسر في عدة روائع مثل “الأيدي الناعمة”، لكنه رحل عام 1994 دون أن يظل اسمه في ذاكرة الجمهور رغم ملامحه المعروفة.

في عالم الكوميديا، برز حسن أتلة، صاحب الجملة الشهيرة “منبى يا معلمي منبى”، والذي بدأ ككومبارس واكتشفه فطين عبدالوهاب، ليصبح علامة مسجلة في أفلام إسماعيل ياسين.

ولا يمكن نسيان زكريا موافي، رفيق درب “ثلاثي أضواء المسرح”، الذي أسعد الجمهور في مسرحيات “المتزوجون” و”سك على بناتك”، ورحل عام 1988 دون أن تتصدر صورته أي ملصق إعلاني.

كما يُعتبر الفنان محمد شوقي، المعروف بلقب “أبو الشوق”، من أبرز الأسماء، حيث قدم أكثر من 250 فيلماً قبل أن يتوفى عام 1984. هذا بجانب الرياضي محمود فرج، الذي كان له دور مميز في تجسيد أدوار الشر والفتوة، رغم موهبته الكوميدية.

يبقى رحيل محمود بشير ومجموعة من “فناني الظل” تذكيراً بأن وجوههم ستظل مقصورة في ذاكرتنا الجماعية، حتى لو تفقدت أسمائهم في تترات النهاية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : القاهرة: خالد الكردي Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-190126-843

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 20 ثانية قراءة