منوعات

العلماء حائرون.. هل وصلت كائنات فضائية للأرض؟ وما سر المركبة (I3/ATLAS)؟

3a058070 57f0 4545 9fd8 56ff00192eb6 file.jpg

ما زالت التساؤلات المحيرة تهيمن على العلماء بعد أن تصاعدت وتيرة الشكوك مؤخراً بشأن “غزو فضائي” للكرة الأرضية. وقد ذهب أحد أبرز العلماء إلى تحديد موعد دقيق لوصول كائنات فضائية إلى كوكبنا، وهو الموعد الذي كان مقرراً الشهر الماضي. لكن لم يجزم أحد إن كانت تلك الكائنات قد وصلت بالفعل أم لا، وما إذا كان هناك احتمال أن تكون قد تسللت إلى الأرض دون أن يعلم البشر بذلك.

منذ العام الماضي، انشغل العلماء في جدل واسع بشأن جسم غريب تم رصده في الفضاء يقترب من كوكب الأرض. وقد تباينت التقديرات حول طبيعة هذا الجسم، حيث اعتبره البعض مذنباً عادياً، بينما اعتبره آخرون “مركبة فضائية” قد تحمل كائنات غريبة أو تشير إلى محاولة غزو قادمة من مكان عميق في الكون.

الجسم الفضائي الذي أثار الجدل يُعرف بالرمز (I3/ATLAS)، وقد أبدى علماء كبار اعتقادهم بأنه قد يكون مركبة فضائية. وكان البروفيسور آفي لوب، من جامعة هارفارد الأميركية، قد حدد موعداً لوصول هذه المركبة إلى الأرض يتراوح بين 21 نوفمبر و5 ديسمبر 2025. وعلى الرغم من مرور هذا التاريخ بسلام، لا يزال الجدل قائماً حول ما إذا كانت المركبة تحمل كائنات فضائية.

أكد لوب أن المركبة تسير بسرعة 135 ألف ميل في الساعة، مشيراً إلى أنها ليست مذنباً بين النجوم، بل هي مركبة فضائية. وأشار إلى تصميمها التكنولوجي، قائلاً إنها قد تكون تحمل تكنولوجيات لاستكشاف كوكب الأرض من قبل المجتمعات في الفضاء.

تم رصد (I3/ATLAS) لأول مرة في 1 يوليو 2025، حيث لوحظت سرعتها العالية. وقد اعتقد العلماء في البداية أنها مذنب، لكن الجدل حول طبيعتها استمر. وفقاً لمصادر علمية، وصل الجسم إلى أقرب نقطة من الشمس في 30 أكتوبر 2025، وعلى الرغم من عدم إمكانية قياس حجم الجسم بدقة، إلا أن التقديرات تشير إلى أن قطره يتراوح بين 20 و24 كيلومتراً.

بينما صنفت “ناسا” و”وكالة الفضاء الأوروبية” الجسم (I3/ATLAS) كمذنب بين النجوم، أشار لوب إلى أن هذا التفسير هو الأبسط، مما يستدعي المزيد من الأبحاث لاستبعاد احتمال وجود تقنية متقدمة وراءه.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : لندن: العربية.نت Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-190126-804

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 36 ثانية قراءة