ثقافة وفن

متحف “برادو” الإسباني.. تجربة الزائر أهم من أعداد الزوار

0ef3faea e5d1 447f 805f 1a4559a74ef3 file.webp

متحف “برادو” الإسباني: التركيز على تجربة الزائر

يواجه متحف “برادو” في مدريد تحديات تتعلق بزيادة أعداد الزوار، مما دفع إدارته إلى الإعلان عن عدم رغبتها في استقبال المزيد من الزوار بعد تحقيق رقم قياسي بلغ 3.5 مليون زائر في عام 2025، بزيادة ملحوظة خلال العقد الماضي.

في مؤتمر صحفي، أعرب ميغيل فالومير، مدير المتحف، عن قلقه من التركيز المفرط على أعداد الزوار، محذراً من أن ذلك قد يؤثر سلباً على تجربة الزائر ويؤدي إلى “انهيار” المحتوى الثقافي، كما حدث مع متحف اللوفر. وأكد على أهمية تقديم تجربة مريحة للزوار بدلاً من الانشغال بالأرقام.

أطلقت إدارة متحف “برادو” استراتيجية جديدة تحت مسمى “خطة الاستضافة”، تركز على الجودة بدلاً من الكمية. وصرّح فالومير: “لا يمكن أن يتحول زوار المتحف إلى تجربة شبيهة بركوب المترو في أوقات الذروة”. وذكر أن غالبية زوار المتحف كانوا من السياح الأجانب، مع سعي لإشراك الجمهور المحلي بشكل أكبر.

يتباهى المتحف بمجموعاته الفنية القيمة، بما في ذلك أعمال بارزة لفنانين مثل هيرونيموس بوش وفرانسيسكو غويا ودييغو فيلاسكيز.

هذا التوجه في إدارة “برادو” يتماشى مع توجهات أخرى عالمياً، حيث تسعى العديد من المتاحف والمؤسسات الثقافية إلى الحد من أعداد الزوار لضمان جودة التجربة. تمثل هذه النزعة الجديدة تحدياً للاقتصاد الثقافي ولكنها تعكس أهمية الاعتناء بالتجربة الثقافية الحيوية للزوار.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الشرق Asharq Logo
معرف النشر : CULT-200126-263

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 3 ثانية قراءة