تكنولوجيا

تقنية تغير مستقبل الشاشات.. استخدامات جديدة تتجاوز الهاتف والتلفزيون

8974df04 0d21 4c57 b84d 4d273c4a6bee file.webp

توصل باحثون من جامعتي دريكسل الأميركية وسيول الوطنية في كوريا الجنوبية إلى تقنية جديدة قد تؤثر على مستقبل الشاشات المرنة والتقنيات القابلة للارتداء، تتمثل في تطوير صمامات ثنائية عضوية باعثة للضوء (OLED) مرنة وقابلة للتمدد. وتحافظ هذه التقنية على كفاءتها الضوئية حتى مع الثني والشد المتكرر، مما يفتح آفاقًا جديدة لتطبيقات متنوعة تشمل المستشعرات القابلة للارتداء، التي يمكنها قياس التغيرات الفسيولوجية كدرجة الحرارة وضغط الدم.

وبفضل دمج طبقة بوليمرية مرنة مع أقطاب كهربائية شفافة من مادة نانوية تعرف باسم “الماكسينات”، نجحت هذه التقنية في إنتاج شاشات OLED يمكن تمديدها حتى 1.6 مرة من حجمها الأصلي مع الحفاظ على شدة الإضاءة. حيث تعد هذه الأقطاب مرنة وذو متانة عالية، ما عالج مشكلة تراجع شدة الإضاءة التي تعاني منها الشاشات التقليدية عند الثني المتكرر.

قدّمت الدراسة أيضًا طبقة جديدة أطلق عليها “الطبقة الفوسفورية المدعومة بالإكسـيبلكس”، والتي زادت من كفاءة تحويل الشحنات إلى ضوء. خلال التجارب، أظهرت الشاشات أن أدائها تقلص بنسبة لا تتجاوز 10.6% حتى عند تمديدها بنسبة 60% من أقصى قدرتها.

يتوقع الباحثون أن تسهم هذه التقنية في تطوير جيل جديد من الأجهزة الإلكترونية المرنة، وهو ما يعزز من الابتكارات في مجالات الرعاية الصحية الرقمية وأجهزة الاتصال القابلة للارتداء.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : محمد منصور
معرف النشر: TECH-200126-385

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة قراءة