حافظت دولة الإمارات العربية المتحدة على مركزها المتقدم في قائمة أقوى عشر دول عالمياً في مؤشر القوة الناعمة لعام 2026، وفقاً لتقرير مؤسسة براند فاينانس، حيث جاء ذلك خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. وقد أكدت النتائج التي حققتها الإمارات استقرار نموذجها التنموي، وقدرتها على تعزيز مكانتها الدولية رغم التغيرات السريعة على الساحة العالمية.
صرح الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن هذا الإنجاز يعكس رؤية ثابتة وأداء مرن، حيث احتلت الإمارات المركز العاشر عالمياً في الترتيب العام، والمركز الثاني في العطاء، والثالث في فرص النمو الاقتصادي، والثامن في التأثير الدبلوماسي. وأكد أن دولة الإمارات تزداد حضوراً واحتراماً دولياً مما يعزز الثقة بنموذجها التنموي.
على الرغم من التحديات التي شهدتها العديد من الدول الكبرى، إلا أن الإمارات حققت أداءً متميزاً في مؤشرات السمعة والانتشار العالمي، مما يوضح تأثيرها المتزايد على الساحة الدولية. وقد سجلت الدولة تقدماً كبيراً في مجالات الحوكمة والأمن، مما ساهم في تحسين ترتيبها في مؤشرات السلامة والقيادة الحكومية.
كما أظهر التقرير تحسناً ملحوظاً في الثقافة والقيم المجتمعية، التي أثمرت عن تعزيز صورة الإمارات كبيئة مثالية للتعايش. وحلَّت الدولة ضمن أفضل عشر وجهات استثمارية على مستوى العالم، مستفيدةً من استقرار بيئة الأعمال والقدرة على التكيف مع التحولات الاقتصادية العالمية.
من الجدير بالذكر أن مؤشر القوة الناعمة يرتكز على تقييم شامل يضم 193 دولة، ويعتمد على آراء قيادات الأعمال والنُخب الاجتماعية حول تأثير الدول في مجالات الاقتصاد والحوكمة والعلاقات الدولية. تعكس نتائج الإمارات في هذا المؤشر قدرتها على الحفاظ على توازن دقيق بين النمو الاقتصادي والانفتاح والاستقرار الداخلي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-200126-369

