تسعى شركات الشحن الكبرى إلى صياغة استراتيجيات للعودة إلى قناة السويس بعد ما يزيد عن عامين من الاضطرابات الناتجة عن تهديدات أمنية في البحر الأحمر. منذ نوفمبر 2023، تبنت هذه الشركات مسارات بحرية أطول وأكثر تكلفة، متجنبة القناة بعد تعرض عدة سفن لهجمات من جماعة الحوثي في اليمن.
في أكتوبر 2025، تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار أدى إلى دراسة بعض الشركات لخطط استئناف الملاحة، لكن التحذيرات من قبل الرئيس الأميركي بشأن الإجراءات المحتملة ضد إيران أعادت المخاوف الأمنية منذ ديسمبر.
شركة ميرسك الدنماركية أعلنت في يناير 2026 عن استئناف الإبحار عبر البحر الأحمر والقناة لخدماتها، حيث ستبدأ أولى رحلاتها في 26 يناير من ميناء صلالة العماني. بينما أكدت شركة سي.إم.إيه سي.جي.م أنها ستغير مسار سفنها بعيدًا عن القناة بسبب حالة الضبابية العالمية، لكنها كانت قد اختبرت بالفعل عددًا من الرحلات في السابق.
على الجانب الآخر، شركة هاباج-لويد الألمانية أعلنت أنها لن تسجل أي تعديلات على عملياتها في المنطقة حاليًا، مع أمل في العودة التدريجية إلى القناة خلال 60 إلى 90 يومًا لتجنب الازدحام بالموانئ.
كذلك، مجموعة فالينيوس فيلهيلمسن النرويجية لشحن السيارات تواصل تقييم الوضع قبل اتخاذ قرار بشأن استئناف الإبحار. يُظهر هذا الوضع تعقيدات التحركات التجارية البحرية في ظل الظروف العالمية المتغيرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-200126-62

