أوروبا تكافح للتقليل من اعتمادها على اليورانيوم الروسي
سعت أوروبا منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا إلى تقليل اعتمادها على اليورانيوم المخصب القادم من روسيا، في خطوة تهدف إلى تقليل الهيمنة الروسية في قطاع الطاقة النووية. ومع ذلك، تبقى القارة تعتمد على روسيا لما يقرب من ربع احتياجاتها من اليورانيوم، حيث يظل السعر المنخفض وموثوقية الإمدادات عاملاً جاذباً.
تحذر شركات الطاقة النووية الغربية من أن التخلي عن الإمدادات الروسية دون خطة واضحة قد يهدد أمن الطاقة في أوروبا، مما يستدعي اعتمادًا طويل الأمد على روسيا. وهذه الشركات تسعى الآن لتوسيع قدرات التخصيب المحلية تلبيةً لزيادة الطلب على الطاقة منخفضة الكربون.
بحسب تقارير، يضغط التنفيذيون في مجال الوقود النووي على الحكومات الأوروبية لتقليل الواردات الروسية. بعد مرور سنوات على الحرب، رغم تقليص الاعتماد، تبقى حوالي 25% من احتياجات القارة مغطاة من قبل روسيا.
تعمل شركات مثل “يورينكو” و”أورانو” على تطوير قدرات تخصيب جديدة، ولكن المخاطر تظل قائمة في حال عدم وجود بدائل جاهزة. الرئيس التنفيذي لشركة أورانو أشار إلى أن معظم الإمدادات الجديدة قد تم شراؤها بالفعل بسبب الحظر المتوقع على الواردات الروسية بحلول عام 2028.
يشير الخبراء إلى أن روسيا تمثل حوالي 30% من إمدادات اليورانيوم في أوروبا، وتسيطر على مراحل مهمة في سلسلة القيمة. يتطلب مغادرة السوق الروسية استثمارات كبيرة ووقتًا، خصوصًا أن العديد من المفاعلات النووية الأوروبية تعتمد على الوقود الروسي.
بتزايد الضغوطات السياسية، أمام أوروبا مهمة الشروع في توسيع قدرات الإنتاج محليًا أو البحث عن موردين بديلين، مع الأخذ في الاعتبار التحديات الاقتصادية والسياسية المرتبطة بأمن الطاقة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-220126-523

