تحولت مياه الملاحات في بحيرة مريوط، غرب الإسكندرية، إلى مسرح لجريمة أسرية مروعة، بعدما عثر الأهالي على جثث أربعة أطفال وسط ظروف غامضة. شمل التحقيق الأولي الذي أجرته الشرطة أقساماً أمنية واسعة، حيث تم نقل الجثث إلى مشرحة كوم الدكة. وكشفت التحقيقات عن أن الضحايا، الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و17 عاماً، كانوا أشقاء، ووالدهم هو الجاني.
اعترف الأب بجريمته التي تضمنت شنق أبنائه واحداً تلو الآخر في المنزل، قبل إلقائهم في المياه لإخفاء آثار الجريمة. كما أشار الأب إلى جريمة سابقة، حيث قام بقتل زوجته في محافظة المنيا وإلقاء جثتها في نهر النيل بدافع الشك.
النيابة العامة قررت حبس المتهم على ذمة التحقيق، وكلفت الطب الشرعي بتشريح الجثث لتحديد أسباب الوفاة. القضية أثارت تساؤلات حول العنف الأسري والجرائم التي تحدث في صمت خلف الأبواب المغلقة، والتي لا تكشف إلا بالصدفة، مما يسلط الضوء على الحاجة لمزيد من الوعي والدعم للأسر في المجتمع.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-230126-195

