تعاني النساء من مخاطر أعلى للوفاة في حوادث السيارات مقارنة بالرجال، ويرجع ذلك جزئياً إلى تصميم اختبارات السلامة التي اعتمدت على دمى تمثل أجساد الرجال طوال عقود. وقد أظهرت الدراسات أن النساء تتعرضن لإصابات أشد وضعتهم في خطر أكبر مقارنة بالرجال في حوادث غير مسجلة كخطيرة.
تقرير حديث من الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرقات في الولايات المتحدة أشار إلى أن النساء أكثر عرضة للإصابة بنسبة 73% وفي حالات الوفاة بنسبة 17% مقارنة بالرجال. يعود جزء من هذا التفاوت إلى استخدام دمى اختبار تصادم مصممة خصيصاً لأجساد الرجال، مما يعني أن النتائج لا تعكس مخاطر النساء بشكل كاف.
في خطوة إيجابية، أعلنت وزارة النقل الأمريكية عن تطوير دمية اختبار جديدة، تُسمى “ثور-05 إف”، والتي صممت خصيصًا لتعكس الفروق التشريحية بين الجنسين، مثل شكل الرقبة والحوض، وتحتوي على تصاميم تُمثل الثديين، مما يعزز دقة اختبارات السلامة للنساء.
على الرغم من أن الرجال يقودون لمسافات أطول ويمارسون قيادة خطرة أكثر، إلا أن دراسات أفادت بأن النساء لا يحصلن على نفس المستوى من الأمان في حوادث السير. ويُتوقع أن تقليل هذه الفجوة قد يصبح ممكنًا مع اعتماد معايير جديدة.
لكن النقاش حول متى ستكون السيارات أكثر أمانًا للنساء لا يزال قائمًا، حيث لا يُتوقع إدخال دمية “ثور-05 إف” في الاختبارات الرسمية حتى 2027 أو 2028، ما يُشير إلى حاجة ملحة لتسريع تحسينات السلامة في هذا المجال.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews ![]()
معرف النشر: LIFE-230126-471

