تتواصل التحقيقات الأمنية في أكبر فضائح تزوير الجنسية في تاريخ الكويت، حيث ترتبط هذه القضية بنائب سابق وعائلات تضم أفرادًا مزورين، مما يكشف شبكة معقدة تشمل أكثر من 1200 شخص. تم إعادة فتح ملف نائب كويتي سابق وتبين أن شخصًا مسجلًا كأخ له لا ينتمي للأسرة، مع وجود مزورين آخرين محتملين. واكتشفت الفحوصات الوراثية أن هناك أيضًا ابنًا مزيفًا هاربًا.
كذلك، تضمن الملف سلسلة من التجاوزات، حيث تبيّن وجود رجل متوفى حصل على الجنسية في الستينات، وتضمن ملفه 1200 تبعية، بينهم 978 مزورًا. كما شُدد خلال التحقيقات على عائلة هاربة إلى بريطانيا تضم 46 شخصًا، تبين أن الأب نفسه مزور، مما أدى إلى عدم ارتباط البنات الثلاث بإخوتهم وفق فحوصات البصمة.
تكشف هذه القضية عن تحديات كبيرة تواجه الجهات المعنية في الحفاظ على الهوية الوطنية وسلامة السجلات الرسمية، مع تسليط الضوء على تعقيدات التزوير في الوثائق الرسمية والتي تشمل تلاعبًا ببيانات تاريخ الميلاد والبيانات الوراثية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-230126-416

