قال مسؤولون في مجال الصحة في الولايات المتحدة إن الحليب المجفف كامل الدسم المستخدم في صناعة حليب الأطفال الذي تنتجه شركة “باي هارت” قد يكون مصدراً للتلوث الذي أدى إلى تفشي حالات التسمم الغذائي بين عدد من الأطفال. ووفقاً للاختبارات التي أجرتها إدارة الغذاء والدواء الأميركية، تم العثور على نوع من البكتيريا المرتبطة بالمرض في عينتين مرتبطتين بحليب الأطفال.
أشارت الإدارة إلى أن البكتيريا الموجودة في علبة حليب غير مفتوحة تتطابق مع عينة من طفل مريض، كما أنها متطابقة مع التلوث المكتشف في عينات من مسحوق الحليب العضوي الكامل الدسم المستخدم في صنع حليب الأطفال من قبل الشركة. وقد وجدت الاختبارات أيضاً تلوثاً في عينة من الحليب المجفف المقدم للشركة، والذي تطابق مع الجرثومة الموجودة في عينة نهائية من منتجاتها.
وأوضحت الإدارة في بيان أن النتائج ليست نهائية وأن التحقيقات جارية لتحديد مصدر التلوث. في فرنسا، سعت السلطات إلى طمأنة المستهلكين بأن كل كميات حليب الأطفال المشتبه بأنها ملوثة قد تم سحبها من السوق، وذلك تزامناً مع التحقيق في ظروف وفاة رضيعين.
يواجه قطاع صناعة حليب الرضع أزمة منذ عدة أسابيع، بعد أن قامت شركات بسحب منتجاتها بسبب احتمال تلوثها بمادة السيريوليد السامة، التي يمكن أن تسبب الإسهال والتقيؤ. وأكدت وزيرة الصحة الفرنسية أن الحليب المشتبه بأنه ملوث قد تم سحبه من الأسواق. وقد قامت شركة نستله بسحب دفعات من حليب الأطفال في دول أوروبية، ويعمل المحققون الفرنسيون على كشف ملابسات وفاة رضيعين يُعتقد أنهما تناولا حليباً مُحضراً من تركيبة تنتجها “نستله”.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : العربية.نت ووكالات ![]()
معرف النشر: MISC-240126-113

