منوعات

فيديو للبقرة فيرونيكا تحك ظهرها بعصا أذهل العلماء.. إليك السبب

C4793401 5934 4a1a 8497 68f5bd048286 file.jpg

لم يعد استخدام الأدوات مقتصراً على البشر والطيور الذكية. فقد انتشر حديث عن بقرة بنية اللون تُدعى فيرونيكا، التي أظهرت مهارة مذهلة في استخدام الأدوات لأول مرة، من أجل حك ظهرها. هذا الاكتشاف يشير إلى أن الأبقار يمكن أن تمتلك قدرات معرفية أكثر مما كان يُعتقد سابقاً، وفقاً لدراسة نُشرت في دورية Current Biology.

أشارت أليس أويرسبيرغ، عالمة الأحياء المعرفية في جامعة الطب البيطري في فيينا، أن هذه النتائج تبرز أن الافتراضات حول ذكاء الماشية تعكس ثغرات في الملاحظة بدلاً من حدود معرفية حقيقية. وتابعت أن هذا البحث انطلق بعد أن شاهدت فيرونيكا وهي تستخدم العصي لحك مناطق يصعب الوصول إليها في جسدها، تحت مراقبة مالكها، المزارع النمساوي ويتغار ويغيله.

عندما شاهدت أويرسبيرغ هذا السلوك، أدركت أنه ليس مصادفة، بل يمثل مثالاً مهماً على استخدام الأدوات لدى نوع نادراً ما يُدرس من منظور إدراكي. وقد طُرحت تساؤلات حول استخدام الأدوات، حيث كان يعتقد سابقاً أنها مهارة حصرية للبشر. ولكن العلماء وجدوا أن أنواعاً مختلفة مثل الشمبانزي والحيتان القاتلة تمتلك أيضاً هذه القدرة.

لتحديد ما إذا كانت قدرة فيرونيكا على استخدام الأدوات مجرد صدفة، قام الباحثون بمراقبتها في سلسلة من التجارب. درسوا كيف كانت تستخدم أدوات محددة مثل فرشاة، واكتشفوا أنها تستخدمها بصورة حصرية لحك أجزاء معينة من جسدها.

أظهرت فيرونيكا مستوى عالٍ من التحكم والدقة في استخدام الفراشي، مماثلاً لما يُظهره البشر في الرسوم المتحركة. وقد استخدمت الطرف الخشن للفراشي على المناطق السميكة والأعلى من جسمها، بينما استخدمت الطرف الأملس على المناطق الأكثر حساسية. وكانت قادرة على تعديل أسلوب استخدامها حسب كل منطقة.

وفي سياق حديثه، علق أوسونا-ماسكارو على كيفية قدرة فيرونيكا على التعويض عن القيود التي تواجهها، حيث توقعت نتائج أفعالها وقامت بتعديل قبضتها وحركاتها وفقاً لذلك. ووصف هذه الجلسة المتعددة الأوجه على أنها دليل على أن البقرة قادرة على استخدام الأدوات بمرونة حقيقية.

ولا تزال هناك تساؤلات حول كيف اكتسبت فيرونيكا مهاراتها المذهلة في استخدام فرشاة التنظيف. لكن الباحثين يعزون ذلك إلى ظروفها الخاصة، مثل عمرها الطويل وتفاعلها مع البشر، بالإضافة إلى تواجدها في بيئة مفتوحة، مما أعطاها فرصاً للتجربة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : العربية.نت – جمال نازي Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-250126-786

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 43 ثانية قراءة