فجرت طليقة الفنان المصري أحمد مكي مفاجأة حول أسباب انفصالهما بعد فترة طويلة من الصمت، مشددة على أن قرار الانفصال لم يكن نتيجة خلافات مباشرة بينهما، بل بسبب مديرة أعماله.
شاركت طبيبة التجميل مي كمال الدين، منشوراً عبر حسابها الشخصي، حيث قالت إن السبب الرئيسي وراء انفصالها عن أحمد كان مديرة أعماله والأشخاص المحيطين به. وأشارت إلى أنها سكتت لسنوات احترامًا لوالدته وخوفاً عليه، لكن بعد وفاتها شعرت بأن طاقتها انتهت تمامًا.
ورغم الانفصال، أكدت مي كمال أن ذلك لا يعني العداء أو القطيعة، بل إن القيم الإنسانية يجب أن تظل حاضرة بعد انتهاء العلاقات. كما أكدت أنها لا تحمل له أي مشاعر سلبية وذكرت أنها دائمًا تلتمس الأعذار له، معتبرة إياه شخصًا وفيًا يحترم العشرة.
في سياق متصل، تزامنت هذه التصريحات مع أزمة يمر بها أحمد مكي، حيث تقدم ببلاغ رسمي ضد مديرة أعماله، متهمًا إياها بالاستيلاء على مبلغ 66 مليون جنيه. وأوضح في البلاغ أنها استغلت توكيلاً يمنحها صلاحية إدارة شؤونه المالية، وامتنع عن تقديم كشوف الحسابات المتعلقة بأعماله.
يذكر أن مي كمال كانت قد أعلنت بصورة مفاجئة عبر إنستغرام عن انفصالها عن أحمد مكي بعد ثلاثة سنوات من الزواج، مشيرة إلى أن بعض المقربين منه ومن فريق عمله هم الذين أفسدوا العلاقة بينهما. وقد فوجئ الجمهور بهذا الأمر، خاصة أن أحمد مكي عادةً ما يفضل عدم التحدث عن حياته الخاصة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : الرياض – العربية.نت ![]()
معرف النشر: MISC-250126-87

